سمير الوافي/ عبير موسي مكلفة بهذه المهمة”القذرة”

Sharing is caring!

في تعليقه عما يحدث في مجلس نواب الشعب واعتصام عبير موسي ونوابها فيها ثال الاعلامي سمير الوافي ان موسي مكلفة بمهمة وهي ترذييل الديمقراطية وان ما تقوم به ليس مجرد مويقف.

وجاء في تدوينته:أنا لم ولن أقتنع أن المشكلة مع عبير…وأنه مجرد موقف سياسي وأن الهدف هو مجرد إعتذار بسبب كلمة مهينة…!!!
القضية تبدو أوسع من ذلك…وأكبر من عبير التي ليست سوى مكلفة بمهمة…وأخطر من مجرد موقف…فالاعتذار المطلوب هو مجرد تعلّة ومبرر…لكن الهدف الحقيقي هو تشليك رمز الديمقراطية ومعقلها مجلس النواب…وترذيل الديمقراطية التونسية التي تحدت كل المؤامرات…الهدف هو أن ينفر التوانسة من ثورتهم وكأنها لعنة وذنب وخطيئة…وهو هدف قديم حاولوا تحقيقه كثيرا من الخارج والداخل…واستمرت المحاولات منذ سنوات…حتى شوهوا صورة هذه الديمقراطية بمشاركة أغلب الطبقة السياسية تواطئا أو غباء أو إنتهازية…ويريدون اليوم إسقاط المسار…وترذيل ديمقراطية متمردة و مارقة عن تقاليدنا العربية…!!

المواطن الذي يتابع هذه المشاهد المقززة…السخيفة…قد ينقم على ثورة إرتكبها أو ينقم على من إرتكبوها…قد ينفر من أي مظهر ديمقراطي ومن الحرية التي أنتجت هذه الفوضى…وهناك من يتمنى الديكتاتورية أصلا…كما تقتضي التقاليد العربية الأصيلة التي خرجنا عنها وتمردنا عليها ونستحق العقاب على ذلك…وهنا مربط الفرس…القضية ليست شتيمة وإعتذار…وليست التجمع والنهضة…بل تونس والديمقراطية…!