“موسم الهجرة” لقصر قرطاج كيف سينتهي..؟!

Sharing is caring!

بعد الزيارة التي اداها وفد شبابي من ولاية قفصة من العاطلين عن العمل لقصر قرطاج سيرا على الاقدام واستقبالهم من طرف رئيس الجمهورية بأسلوب عفوي لاقى استحسان البعض و انتقاد البعض الاخر يبدو ان الوفود الشبابية العاطلة عن العمل ستتوالى طلبا للرئيس سعيد فيما يشبه بموسم الهجرة الى الشمال تلك الرواية الرائعة للكاتب السوداني الطيب صالح .

فقد شد الرحال محموعة من شباب القصرين الى العاصمة سيرا على الاقدام فيما بدأ اخرون من المهدية نفس المهمة مع تناهي اخبار عن قيام مجموعات شبابية اخرى من ولايات محتلفة لذات الغرض.

هذه التحركات وان استحسنها البعض واعطت دليلا على قرب الرئيس من شعبه لكن من الممكن ان تتحول في طرفة عين الى شعبوية خاصة مع تكرر هذه الزيارات مع ما تشكله للرئيس ذاته من اشكاليات و احراجات اذ يكفي انه استقبل مجموعة واحدة فهو مجبر اخلاقيا على استقبال كل المجموعات .

وهي اشكالية حقيقية لانعرف كيف سيتعامل معها القائمون على رئاسة الدولة.

بقلم/ فتحي التليلي