هويته و صورته/ يلقّب بـ “المدمر”: هذا هو زعيم داعش الإرهابي الجديد..

415

بعد أسبوع من القضاء على زعيم داعش الإرهابي “أبو بكر البغدادي” كشف التنظيم الإرهابي أمس الخميس عن خليفة البغدادي رسميا ويدعى “أبو ابراهيم الهاشمي القرشي”.
و اعترف داعش الإرهابي أمس فعليا بمقتل البغدادي، ومقتل “أبو الحسن المهاجر” الناطق بإسمه ليتم تعيين أبو حمزة القرشي” خلفا له.
و أبو إبراهيم الهاشمي القرشي هو الخليفة الثاني لداعش الإرهابي وتم الإعلان عن اختياره بواسطة “مجلس شورى التنظيم.
وجاء الإعلان عن خلافته في تسجيل صوتي للمتحدث الرسمي الجديد باسم التنظيم “أبي حمزة القرشيّ” مطالباً جميع عموم المسلمين لمبايعة الخليفة الجديد للتنظيم الإرهابي.
ولا يُعرف عنه الكثير، قد يكون قياديًا معروفًا في داعش لكن تم تغيير كنيته بعد توليه إمارة التنظيم، فرجح البعض أنه نفسه القيادي الحاج عبد الله، بحسب لقبه فإنه يُنسب إلى قريش.
وذُكر في التسجيل الصوتي الخاص بإعلان بيعته أنه مقاتل قديم في صفوف داعش، بالإضافة إلى تمتعه بالعلم الديني، والخبرة العسكرية.
في هذا الاطار أكد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية “حسن أبو هنية” أن الهاشمي شخص تركماني اسمه الأصلي “عبد الله قرداش” ويلقب بأبي عمر التركماني وهو ما ينفي الشائعات التي تم تداولها مؤخرا بخصوص تعيين خليفة للبغدادي تونسي الجنسية.
وتابع أبو هنية أن “الهاشمي كان يرأس في السابق ديوان الأمن وهو أهم جهاز داخل تنظيم داعش، وكذلك عمل فترة مسؤولا عن عمليات التفخيخ”.

تقول مصادر مطلعة، إن خليفة البغدادي الملقَّب بـ«المدمر»، كان معتقلاً في سجن «بوكا» (بمحافظة البصرة)، وسبق أن شغل منصب الشرعي العام لتنظيم القاعدة، وهو خريج كلية الإمام الأعظم في مدينة الموصل.

ووفق المصادر، فإن «قرداش» كان مقرباً من القيادي أبوعلاء العفري (نائب البغدادي والرجل الثاني في قيادة داعش، وقُتل عام 2016)، «وكان والده خطيباً مفوّهاً وعقلانياً»، كما أنه يتسم بالقسوة والتسلط والتشدد، وكان أول المستقبلين للبغدادي إبان سقوط الموصل.

وتولى أبوعمر قرداش منصب أمير «ديوان الأمن العام» في سوريا والعراق، وهو أحد أقوى الدواوين داخل «داعش»، والمسؤول عن حماية القيادات والتخلص من أعداء التنظيم. كما أشرف في وقت سابق على «ديوان المظالم»، وهو ضمن الإدارات الخدمية التي أنشأها «داعش» خلال سيطرته على المدن. وتولى أيضاً منصب وزير الدفاع داخل التنظيم، وأشرف بنفسه على عمليات التفخيخ في أثناء معارك التنظيم ضد «الجيش الحر» بسوريا.

shares