تفاصيل فضيحة جنسية لدبلوماسي فرنسي مع شاب مثلي بمراكش

521

وجد دبلوماسي أجنبي بمراكش نفسه في ورطة، إذ بعد أن تقدم بشكاية يتهم فيها شابا مغربيا بابتزازه جنسيا، واعتقاله من قبل الشرطة القضائية وإحالته على النيابة العامة، تنازل عن متابعته قضائيا، ونجح في إقناع النيابة العامة بإطلاق سراحه وحفظ القضية، خوفا من تسرب فضائحه الجنسية أثناء المحاكمة.
الصحافة المغربية اكدت ان جهات بمراكش تسعى لطي الملف، حماية للمسؤول بالقنصلية الفرنسية بمراكش من الفضيحة، سيما أن الشاب، البالغ من العمر 27 سنة، أقر، أثناء تعميق البحث معه، أن المسؤول، الذي تعرف عليه على مواقع التواصل الاجتماعي، اعترف له أنه مثلي وضرب معه موعدا لممارسة الجنس عليه، قبل أن يعرض الشاب على المحققين صورا فاضحة للدبلوماسي الفرنسي، قال إنه أرسلها إليه عبر هاتفه المحمول.
وتعود تفاصيل الواقعة، عندما تعرف الشاب على المسؤول بالقنصلية الفرنسية بمراكش بموقع للدردشة، دون أن يفصح الدبلوماسي عن هويته الحقيقية للمغربي، لتتطور علاقتهما في العالم الافتراضي، ويعترف الدبلوماسي الفرنسي بميولاته الجنسية، وأرسل له صورا شخصية وهو في أوضاع مخلة وعاريا من ملابسه، قبل أن يوجه له دعوة لزيارته بمحل إقامته، من أجل ممارسة الجنس الجماعي رفقة طرف ثالث.
وظل الدبلوماسي الفرنسي يخفي هويته الحقيقية عن الشاب، إلى أن اتصل به في إحدى المرات بهاتفه الشخصي، وبحكم توفر الشاب على تطبيق يحدد هوية المتصلين، فوجئ أن خليله الفرنسي مسؤول كبير بقنصلية فرنسا بمراكش. وللتأكد من الأمر، أجرى بحثا مفصلا على الأنترنت، تمكن من معرفة الهوية الحقيقية لصديقه الافتراضي، فقرر الاستمرار في مواعدته، دون إشعاره أنه صار يعلم هويته.
وتفجر الخلاف بين الطرفين، عندما اطلع الشاب المغربي على صور الدبلوماسي الفرنسي، إذ أثارته فتاة ظهرت معه في صورة مشتركة، وطلب منه مده برقم هاتفها والتوسط له لربط علاقة معها، لكنه رفض طلبه، وظل الشاب يلح في مسعاه لمناسبات عديدة، إلا أنه لم يرضخ لرغبته، فتحولت القضية إلى ابتزاز مباشر، إذ هدد الشاب المسؤول الفرنسي بفضح هويته الحقيقية وكشف منصبه ونشر صوره الفاضحة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذا لم يستجب لطلبه، الأمر الذي جعله يتراجع عن موقفه ويمنحه الرقم الهاتفي للفتاة.
تقدم بشكاية لوكيل الملك بابتدائية مراكش، ليصدر تعليماته للشرطة القضائية باعتقال الشاب المغربي، وتعميق البحث معه.
واعترف الشاب أنه تعرف على الدبلوماسي الفرنسي منذ ثلاثة أشهر على مواقع التواصل الاجتماعي، دون معرفة طبيعة عمله، وأنه لم تكن له نية ابتزازه، إلا أنه بعد مواجهته بصوره الإباحية على هاتفه المحمول، أكد أنه هو من أرسلها له، بعد أن اعترف أنه مثلي، وطالبه بزيارته لممارسة الجنس عليه.
وبعد الأبحاث التي قامت بها الشرطة القضائية، تمت إحالة المشتبه فيه في حالة اعتقال على النيابة العامة بابتدائية المدينة، قبل أن يفاجأ المسؤول بالقنصلية الفرنسية، النيابة العامة بتقديم تنازل للمتهم لتفادي إحالته على الجلسة وافتضاح أمره.