اغرب عادات الشعوب في عيد الاضحى…

Sharing is caring!

لا شكّ بأن الاحتفالات بعيد الأضحى تخرج من سياقها الديني في اغلب الدول المسلمة الى السياق الاجتماعي حيث تختلف الاحافالات و العادات من دولة الى اخرى و تكون غريبة في بعض الاحيان.في هذه الورقة نتعرف على بعض العادات.

لــبــنــان

مثل الكثير من الدول العربية والإسلامية، تبدأ مظاهر العيد في المدن اللبنانية، قبل أيام من حلوله. ويبدأ اللبنانيون بالتجهيز من خلال تنظيف المنازل وتزيينها وتبخيرها، وأحياناً تغيير بعض الأثاث القديم. والتسوق لشراء حاجياتهم من الحلويات والملابس وغيرها. كما يتم تزيين الطرقات والمساجد ووضع العديد من اللافتات التي تحمل التهاني بعودة الحُجاج. وفي صباح العيد تبدأ شعائر ذبح الأضاحي ومن ثم الزيارات العائلية والاجتماعية المتبادلة. وترك المجال للأطفال تحديداً حتى يستمتعوا بكل ألعاب هذه المناسبة.

مــصــر

كما في لبنان، تبدأ التجهيزات لعيد الأضحى المبارك قبل أيام من حلوله. فتقوم العائلة المصرية بتنظيف المنزل وتغيير ديكوره، كما أن هناك حرصاً على شراء الملابس الجديدة خاصة للأطفال. وتبدأ السيدات المصريات –كخلية النحل- التجهيز لاستقبال الزائرين. أما الرجال فيكون صباح العيد حافلاً بالنسبة إليهم، بدءاً من صلاة العيد مروراً بذبح الأضاحي وتوزيع الهدايا و«العيديات» على الأطفال وحتى الزيارات العائلية. وفي الصباح أيضاً، تحرص العائلة المصرية على إفطار أفرادها معاً بأشهى الأطباق الشعبية، والتي غالباً ما تكون «الثريد» أو «الفتة».

الأردن

في المملكة الأردنية، يعتبر عيد الأضحى وقتاً مميزاً ومختلفاً بالنسبة إلى الأردنيين، فإلى جانب تكبيرات الأطفال فجراً وصلاة العيد والزيارات العائلية وصلة الرحم و«عيديات» الأطفال، يحرص الأردنيون على توزيع لحوم الأضاحي بأنفسهم على الفقراء والمحتاجين. كل هذا في أجواء احتفالية تملأ الشوارع والأزقة في كل مكان. ومن ثم بعد ذلك، لا بد أن يكون «المنسف» الشهير سيد الموقف على مائدة مختلف العائلات.

أغرب عادات عيد الأضحى

إلى جانب ما سبق، هناك العديد من العادات الغريبة للاحتفال بعيد الأضحى المُبارك في العديد من الدول العربية والإسلامية، والتي يحتفل الناس فيها منذ قديم الزمن حيث إنهم توارثوها عن آبائهم وأجدادهم، ورغم غرابتها، لكن كل تقليد منها يحمل معانيه ورمزياته. وإليكم تالياً أغرب عادات الاحتفال بعيد الأضحى.

المغرب

من عادات المغاربة الخارجة عن المألوف، عادة الـ«بوجلود»، حيث يأتي رجل يرتدي قرون الخروف وفروه، ويمر على أصحاب الأضاحي ليجمع منهم صوف الخراف ويبيعها بالسوق.

ليبيا
قبل ذبح الأضحية، تقوم سيدة المنزل الليبية بـ«تكحيل» عيني الخروف بالكحل العربي، ثم يتم إشعال النار والبخور بالقرب منه، وبعدها تبدأ العائلة الليبية بالتكبير والتهليل. ويجب أن تكون الأضحية كبشاً بقرون كبيرة وقوياً وجميلاً.

الجزائر

تقليد غريب آخر من المغرب العربي، وهذه المرة من الجزائر، حيث يقوم الرجال هناك بتنظيم «مصارعة أضاحي» قبل حلول العيد، وتجمع هذه المصارعات حشوداً كثيرة من المتفرجين.

الصين

المسلمون بالصين، لديهم لعبة قديمة هي «خطف الخروف»، حيث يأتي الفرسان ممتطين خيولهم واحداً تلو الآخر، وينطلقون بأقصى سرعتهم ويخطفون الأضحية عن الأرض، والفائز من يفعل ذلك بأقل وقت ممكن دون أن يسقط على ظهر الجواد.