اسئلة القصر: لماذ لم تنطق الناطقة الرسمية بما نطق به المستشار؟ ولم لم يصدر بيان رسمي بالمنطوق على خطورته؟

Sharing is caring!

فوجي عموم التونسيين بأحداتث متسارغة يومي الجمعة و السبت محورها ما اعتبر لمورا غامضة تخصل في القصر الرئاسي لم بألفوها.
البداية كانت بتصريح لنجل الرئيس حافظ قايد السبسي حين قال في تدخل تلفزي يوم الجمعة ان رئيس الجمهورية لن يختم التنقيحات الجديدة في القانون الانتخابي التي صادق عليها مجلس نواب الشعب وهو ما عدّ تخلا عائليا في شؤون القصر ودزاليب الحكم حتى ان البعض ذهب الى القول ان هذا التصريح يخفي دورا مهما لقائله في قرار عدم الختم.
وقوجئ التونسيون بعد 24ساعة بتصريح للمستشلر لبسياسي للرئيس نور الدين بن تيشة الذي قال بدوره ان الرئيس رفض الامضاء على هذه القوانيني وانه سيتوجه بكلمة للشعب لم بقصح عن موعدها و لا عن فحواها.
تصريحان غير رسميان هزا الساحة السياسية من المعارضين للقانون الجديد ومن المساندين له في ظل عياب الناظقة الرسمية باسم الرئاسة سعيدة قراش الملازمة للصمت منذ مدة. كذلك في غيابا اي تأكيد رسمي ممضي من الرئاسة كما جرت العادة.
وقد اصدرت بعض الاحزاب و الشخصيات السياسية بيانات حول ضرورة توضيح المسألة وكشف ما يدور في قصر قرطاج في طل غياب للرئيس عن كل نشاط لحوالي اسبوعين.
اسئلة القصر احرقت سائليها في نهاية الاسبوع ونرجو ان تجد لها اجابات شافية مع بداية اسبوع جديد يتميز بفتح باب القبول للقائمات الانتخابية .
فتحي التليلي