أمم إفريقيا 2019/ منتخبات «المربع الذهبي» تعلن الطوارئ

480

تختتم المنتخبات الأربعة المتأهلة للدور قبل النهائى لكأس الأمم الأفريقية اليوم استعداداتها المكثفة لمباراتي المربع الذهبى اللتين تقامان الأحد.

حيث يلتقى فى الخامسة مساء من يوم الأحد منتخبنا التونسي بنظيره السينغالي و فى الثامنة مساء يواجه منتخب النسور الخضر النيجيرى منتخب الجزائر .

ويتأهل الفائزان فى مباراتى الأحد للمباراة النهائية التى تقام الجمعة القادم باستاد القاهرة، بينما يلعب الخاسران على المركز الثالث يوم الأربعاء القادم.

يفتتح نسور تونس وأسود السنغال الدور قبل النهائى الأحد بمواجهة تجمعهما و توج المنتخب التونسى باللقب مرة وحيدة فى 2004 عندما أقيمت البطولة على أرضه بينما لم يدخل اللقب خزائن السنغال أبدا.

كلا المنتخبين التونسى والسنغالى لم يذق طعم التواجد فى المربع الذهبى لسنوات طويلة حيث كانت المرة الأخيرة التى دخل فيها نسور قرطاج إلى المربع الذهبى فى 2004 عندما فازوا باللقب بينما كان آخر تواجد لمنتخب السنغال فى مربع الكبار عام 2006وللمصادفة كانت على الاراضى المصرية .

جاء المنتخب التونسى من بعيد فى بطولة الأمم الافريقية ليدخل مربع الكبار متجاوزا الانتقادات وتوقعات بالخروج مبكرا، لم يقدم نسور قرطاج أداء مقنعا على مدار ثلاث مباريات فى المجموعة الخامسة وأنتهت مبارياتهم الثلاث بالتعادل مع انجولا ومالى 1-1 ثم التعادل مع موريتانيا بدون أهداف ليحتل منتخب تونس المركز الثانى فى واحدة من أضعف المجموعات، ولكن غضب الجماهير التونسية كان بمثابة جرس الانذار الذى بسببه إستفاق رفاق فرجانى ساسى ليواجهوا بكل شجاعة منتخب غانا القوى وأكملوا سلسلة التعادلات وانتهى الوقت الأصلى1-1 ويقف بجانبهم الحظ ويفوزا بضربات الترجيح 5-4.

ولم تكن مواجهة مدغشقر فى دور الثمانية سهلة على منتخب تونس بسبب النتائج التى حققوها وتصدرهم المجموعة الثانية والفوز على نيجيريا ثم تجاوزا منتخب الكونغوالديمقراطية بضربات الترجيح فى دور الستة عشر .

ولم يتمكن منتخبا تونس ومدغشقر من هز الشباك خلال الشوط الأول للمباراة وخاصة المنتخب التونسى الذى أتيحت أمامه فرص عديدة لم يستطع حسمها وكان الطرف الأفضل والأكثر تهديدا للمرمى.
ويواصل منتخب السنغال السيناريو المعد مسبقا له من كافة المحللين والمتابعين للشأن الكروى ووضعوه فى مقدمة المرشحين للفوز بالبطولة وحتى بعد خسارته من الجزائر بهدف واحد دون رد ظل منتخب السنغال محتفظا بأدائه وأسلوب لعبه الذى مكنه من الفوز بسهولة على أوغندا فى دور الستة عشر ثم الاطاحة بمنتخب بنين من دور الثمانية بأقل مجهود ليتقدم للمربع الذهبى .

سيكون لدى منتخب السنغال أفضلية على منتخب تونس فى يوم راحة زيادة حيث لعب منتخبنا الخميس بينما لعب السنغاليون الأربعاء ولكن يظل اليوسيسيه المدير الفنى لمنتخب السنغال يخشى منتخب تونس والروح المعنوية العالية التى يتمتع بها اللاعبون بعد صعودهم للمربع الذهبى ويسعى لحشد كل أسلحته لإنهاء اللقاء مبكرا معتمدا على القوة الهجومية التى يمتلكها بقيادة ساديومانى وكيتا بلاده ومايبى نيانج ومن ورائهم خط الوسط يمثله الثلاثى إدريسا جوايا وبابا نداى وهنرى سيفيه ويستطيع اليوسيسيه من إستعادة نجم الهجوم الشاب إسماعيل سار الذى غاب اللقاء الماضى للاصابة ويمتلك المنتخب السنغالى خط دفاع قويا يقود أغلى مدافع فى العالم كاليدوكوليبالى .

shares