بالفيديو| اسرائيل تنفجر من الداخل: من هم «يهود الفلاشا» المحتجين …

487

اكد محمد البحيري، الباحث المُتخصص في الشأن الإسرائيلي، إن المجتمع الإسرائيلي “سيراميكي” لا يوجد هوية واحدة تجمعهم ولا ثقافة واحدة، موضحًا أن يهود إثيوبيا في إسرائيل أو كما يُطلق عليهم “يهود الفلاشا” بدأت هجرتهم من سنة 1948، وكان عددهم 10 أشخاص فقط، ثم كانت هناك دفعة هجرة كبيرة من يهود إثيوبيا لإسرائيل في الثمانينيات بلغت حوالي 10 آلاف شخص.

وأضاف “البحيري”، خلال حواره في برنامج “رأي عام”، مع الإعلامي المصري عمرو عبد الحميد، على قناة “TeN”، أن الدفعة الأكبر لهجرة يهود إثيوبيا إلى إسرائيل كانت في التسعينيات حيث بلغت 40 ألف شخص، موضحًا أن إسرائيل استدعت اليهود ذوي الأصول الإثيوبية من أجل زيادة عدد السكان.

وأشار الباحث في الشؤون الإسرائيلية، إلى أن الحكومات الإسرائيلية على مدار التاريخ ترفض الاعتراف بحقوق فئة الفلاشا، موضحًا أن اليهود الإثيوبيين غالبيتهم يعملون في وظائف بسيطة كعمال نظافة، كما أن عدد اليهود الإثيوبيين داخل إسرائيل يقترب من 140 ألف شخص.

وأوضح أن الكثير من الإثيوبيين خدعوا داخل المجتمع الإسرائيلي بشعارات المساواة، مؤكدًا أن ما حدث من اعتداءات على الفلاشا يثبت عنصرية الدولة الإسرائيلية، كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعترف بوجود مشكلات قديمة تجاه الأقليات في المجتمع الإسرائيلي.

shares