m عماد الدايمي الذي لم يسلم من شره حتى الشهداء...!! - الحصاد

عماد الدايمي الذي لم يسلم من شره حتى الشهداء…!!

580

قذف به إلينا اياما ما بعد 14 جانفي ،لم يشارك التونسين ثورتهم ولا كان بينهم في أوج التحرك ضد نظام بن علي كما يفعل الثوار الذين يعودون حتى خلسة الى بلدانهم من أجل نصرة أفكارهم.شوهد مرات يقف محتجا امام أحد السفارات العربية في اروبا .

عماد الديمي كان قد غادر تونس شابا صغيرا بدعوى انه مطارد من النظام لانخراطه في حركة الاتجاه الإسلامي ولم يعرف له منجز في تونس .
ومنذ عودته امتهن ترذيل سياسي الداخل ولم يسلم من شروره أحد..
ليرتكب اخيرا الحماقة الكبرى في حق الشهيد شكري بالعيد  بعدما  اتهمه بهتانا بأنه كان متحالفا مع النظام أي مع حكم بن علي ،هكذا بدون حياء . يكذب الدايمي علي الاموات .
شكري بلعيد الشهيد الذي راح في جريمة ارتكبها الإسلام السياسي الذي  انتمى إليه الدايمي  وكان جزءا منه ولايزال  اشرف من أن يذكر من امثالك.
الشهيد شكري قاوم النظام وسجن وشرّد ولكنه لم يختر المنافي الطوعية ولم يذهب الى اروبا .

سافر إلي العراق وعاد الي تونس وقاوم الدكتاتورية من الداخل وكان آخر من اعتقل قبل سقوط النظام  كما انه شارك في أحداث الحوض المنجمي وواكب ودافع على كل قضايا الرأي في تونس .
اليوم وهو المغيب عنا غدرا وغيلة يطعن من الخلف في قيمته وشرفه السياسي ولكن الذم معكوس علي قائله…

x Close

Like Us On Facebook