m عموم التونسيين ينزعون هالة القداسة على النهضة والغنوشي يفقد الاحترام... - الحصاد

عموم التونسيين ينزعون هالة القداسة على النهضة والغنوشي يفقد الاحترام…

352

تجابه حركة النهضة التونسية التي استمرت في الحكم طيلة ثمان سنوات كاملة بعد رحيل النظام السابق سنة الفين واحد عشر غضبا شعبيا متزايدا يظهر من خلال إستهداف رموزها أينما حلوّا.
عندما ذهب الغنوشي الي بن قردان اعترضه مئات الأشخاص بالهتافات وبعبارة “ديقاج” الشهيرة وفي حرية لم يتمتع الغنوشي بجولته الصباحية صلب المدينة العتيقة في السوق المشهور.وعندما حل بقصر هلال معقل البورقيبية منع من دخول المدينة .
و أخيرا عندما أراد أن يختلط بعامة الناس وذلك باقتناء تذاكر اقتصادية عوضا عن الدرجة الاولى التي تعود عليها في السنوات الفارطة لم تكن السماء ارحم به فقد انبرت من بين الركاب من نغّصت علي الشيخ رحلته الي فرنسا .
ليس ولم يكن وحده في المهانة فنائبه علي لعريض ذاق من نفس الكأس عندما حل بكلية الآداب بمنوبة وقد خرج منها علي عجل ،ولكن من اترع من كأس المذلة يومها عبد الحميد الجلاصي أحد أبرز قيادات حركة النهضة التاريخية .
لا شك أن العنف منبوذ ومرفوض ،ولكن ذلك لا يجب أن تحجب عنا اسئلة من قبيل هل باتت حركة النهضة في عيون التونسين نذير شؤم ؟ هل نزعت عنها هالتها المقدسة ،التي سعى رموزها الي زرعها في الناس بإطلاق أسماء الشيوخ علي قادتها وباستقبال شيخها الأول “بطلع البدر علينا من ثنايا ت الوداع”.؟
فالارهاب انتشر في عهدهم والازمات الاقتصادية تفاقمت واستنزفت المدخرات من العملة ،فلماذا يحفظ همل التونسيون الود ولرموزهم الوقار.
لعنة الفقراء بدأت تطارد رموز الإسلام السياسي والعنف اللفظي والمادي الذي كثيرا ما مارسوه في مقاعد الجامعة وعلي خصومهم اكتووا بناره في المدة الأخيرة.
حركة النهضة التي كانت بالأساس دعوية ثم جعلت شعارها السياسي الفضيلة اكتشف التونسيون أنها حركة تتنفس المال ولا تتورع عنه بكل السبل وتطلبه من الجميع وظهر الثراء علي قيادتها بعد قحط .
وعندما تصاب هذه الحركة في مقتل كهذا فإن العامة تطاردها ولا تتورع عن انتهاك الحرمات

x Close

Like Us On Facebook