لبنان: 5 قتلى على الأقل بإطلاق نار على مظاهرة ضد المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت

قتل وأصيب عدة أشخاص في بيروت إثر إطلاق نار عند خطوط التماس بين الأحياء المسيحية والشيعية وبالتزامن مع مظاهرة لمناصري حزب الله وحركة أمل ضد قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، في تصعيد يُنذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة.

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة آخرون على الأقل اليوم الخميس (14 تشرين الأول/أكتوبر 2021) جراء تبادل لإطلاق نار في بيروت، بالتزامن مع تظاهرة لمناصرين لحزب الله وحركة أمل ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، حسبما قال مصدر عسكري لبناني لرويترز.

وتزامناً مع تظاهرة شارك فيها العشرات من مناصرين حزب الله وحركة أمل أمام قصر العدل في بيروت، وقع تبادل إطلاق نار كثيف في منطقة الطيونة القريبة برغم الانتشار الكثيف للجيش اللبنانية. وسمع مراسلون لوكالة فرانس برس إطلاق نار كثيف تخلله دوي انفجارين جراء إطلاق قذائف.
وتناقلت وسائل إعلام محلية مقاطع مصورة تظهر مسلحين يطلقون النار في الشوارع وسط تقارير عن وجود قناصة في الأبنية. وأعلن الجيش اللبناني أنه “خلال توجه محتجين الى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة- بدارو، وقد سارع الجيش الى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها”. ووقع إطلاق النار عند خطوط التماس بين الأحياء المسيحية والشيعية في بيروت، وكانت هذه المنطقة واحدة من جبهات الحرب الأهلية اللبنانية التي بدأت في عين الرمانة في 1975.

وذكر تلفزيون المنار التابع لحزب الله أن إطلاق النار استهدف المحتجين أثناء توجههم إلى قصر العدل القريب. وبث تلفزيون الجديد اللبناني صوراً لأشخاص يركضون في الشارع ويحاولون الاختباء من الرصاص، وسُمع صوت سيارات الإسعاف في البث المباشر. ودعا رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى الهدوء.

وجاء في بيان أن ميقاتي يتابع مع قائد الجيش الخطوات التي تتخذ للسيطرة على الوضع .