استشهد به سعيد/ تعرّف على قصة مثل”بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى”

خلال كلمته اليوم اما الرؤساء السابقي ورئيس الحكومة الحالي استشهد الرئيس سعيد بمقولة عربية لتوصيف الوضع الراهن حينما قال”بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى”.

فماهي قصة هذا المثل في التراث العربي

كان رجل يعمل في صيد الأسود، وفي أحد الأيام قام بحفر زبية (حفرة) عميقة على إحدى الروابي، ثم قام بتغطيتها بالأغصان والأعواد ووضع الطُّعْم الذي سيخدع به الأسد ويجذبه إلى تلك الزبية، فيسهل عليه اصطياده.

وحسب ما تناقلته كتب التراث تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ففي ذلك اليوم أمطرت السماء مطرًا غزيرًا وجاءت الفيضانات والسيول حتى وصلت تلك الرابية “الأرض المرتفعة” وطمرت الزبية التي أعدها ذلك الصياد لاصطياد الأسد، فأفسدت عليه الصيد، فقال الرجل حينها: “بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى”.

وحسب “لسان العرب”: فـ”الزُّبَى جمع زُبْيَة، وهي حفرة تحفر للأسد بقصد اصطياده، ولا تحفر إلا في مكانٍ عالٍ من الأرض؛ حتى لا يبلغها السيل”.

ولذا يقول العرب: “بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى” إِذا اشتدّ الأمر حتى جاوز الحدّ، وهي الأوقات التي تصل فيها الأمور إلى حد لا يمكن السكوت عليه، فينفذ الصبر، وقد ينفجر الشخص قائلًا: “بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى”، ولا يمكن أن أصمت بعد الآن.