صور “أرعبت” التونسيين في الداخل و أساءت لصورة البلد في الخارج…

ما تم تداوله من صور لقمع الشرطة للمحتجين في شارع الحبيب بورقيبة يوم امس السبت 12جوان اصاب التونسيين بالرعب و الخوف على مستقبل الحريات و الديمقراطية في تونس.

وماتم تداوله من صور سحل الشاب و تعريته و ما سبقه و لحقه من مواجهات ليلية بين المحتجين و البوليس ايضا في سيدي حسين السيجومي يؤكد أن ما سيحدث خطير لو لم يقع تطويق الامر و فرض الامن .

هذه الصور المتداولة تناقلتها وسائل اعلام عالمية وهي مسيئة كثيرا لصورة تونس المهتزة اصلا و الباحثة عن خلاص اقتصادي من الخارج لانعتقد أنه سيتم بمثل هذه الصور.

على المسؤولين في هذه البلاد و خاصة من الامنيين أن يدركوا أنهم في مواجهة شباب محبط و غاضب و مستعد للموت و الانتحار بعد أن يئس من الوعود و ازداد فقره و تهميشه فليتحلوا بضبط النفس و لا ينساقوا وراء استعمال العنف سوى لحماية الممتلكات العامة و الخاصة أو لحماية الامنيين.

عدا ذلك فليتركوا الشباب الغاضب يعبّر عن رأيه فقد اعطانا من قبل أمثلة في الانضباط و التظاهر السلمي.

وعلى السياسيين أن يتركوا الشارع للمتظاهرين السلميين والا يركبوا على الحدث و يوجهوه حسب اهدافههم و اجنداتهم.

فتحي التليلي