مبروك كرشيد يكتب للـ”الحصاد”: جهلة ومغرورون ، عن” القولدن بويز “وألفة الحامدى أتحدث …

“القولدن بويز “او الاطفال الذهبيون ،ماركة مسجلة فى بلدان” الربيع العربى” من مظاهر التخلف السياسي الكبير به .

يظهرون فجأة ،تفتح لهم الابواب سريعا ،لا احد يقف فى طريقهم ولكن لا احد يعرفهم ،لا احزاب ولا منظمات ولا جمعيات ،سيرتهم تختزل فى شهائد حصلوا عليها من بلاد الغرب وعلاقات مسترابة بالسفارات الاجنبية .

عندما تسالهم لماذا عدتم بهذه السرعة يجيبون بلسان واحد : “قلت انجى نخدم بلادى” .

سعيكم مشكور . ..

العمل السياسيى دربة وتمرس وصبر على المكاره،

وفى بلاد الغرب التى اتيتم منها لا يصعد الى السلط شابا كهلا او شيخا فى اكثر الاحوال الا بعد ان يكون شمر عن ساعديه وعَرف وعُرِف .

هذا ما يعوز اطفالنا الذهبين .

قرأت رسالة الفتاة مديرة مجمع الغزالة الى امين عام الاتحاد .

فى الشكل قبل الاصل احصيت كما هائلا من اخطاء اللغة لا يمكن ان تتسع له رسالة واحدة ،فى التركيب كما فى النحو والصرف . عنوانها فظيع :

الرجل الغير مناسب والصواب لغة الرجل غير المناسب ، ثم ماذا يعنى انه غير مناسب فى المكان المناسب !!!!

هذه الالمعية لا تجيد كتابة رسالة وتخطأ بالعنوان .

حظ الغة الفرنسية معها ليس افضل من العربية فيما يبدو من خلال بعض الكلمات التى رسمتها على ورقة السيد نورالدين الطبوبى التى ارسلها لها.

العلم هو اللغة أولا .

اما من جهة الاصل ،فان الفتاة شغلت مواقع التواصل سريعا ،لا بمنجزاتها بل بهجوماتها ،وزيارتها وزوارها .

هى الى الدعاية اقرب من العمل الجاد وهذه ايضا من خاصيات الاطفال الذهبين .

من خاصيات الاطفال الذهبين انهم يفتعلون الازمات وعند استفحالها يفرون ويقولون لمخاطبيهم .نحن متميزون انتم لم تفهمون ،ويطبعون على بطاقاتهم وزير سابق او مسؤول برتبة وزير .

لذلك قلت لرئيس الحكومة الحالى عندما التقيته وهو يشكل حكومته الصائفة الفارطة : اياك والاطفال الذهبيون ،فقد اكتوت بهم تونس من قبل طيلة العشر سنوات المتعاقبة وارسلت له مقالا فى ذلك . و رفضت التصويت لاحدهم فى التعديل الوزارى الاخير ،لانه اجابنى عما يغريه فى الوزارة وسبب عودته وتخليه عن الاموال التى يجنيها، كما يجيبون ” اتيت لاخدم تونس” كوزير .

لها ولغيرهم من شباب المدارس ،الذين يريدون الاشتغال بالشأن العام. انما تأتى الامور من ابوابها .

كثير من الصبر والمثابرة ، قد يجعل نجمكم فى سطوع .