يوم صعب على تونس غدا و تجنّب “الكارثة” ممكنا….

Sharing is caring!

من المنتظر أن تعيش تونس خاصة العاصمة و تحديدا شارع الحبيب و الشوارع المحيطة به يوما صعبا لعله يكون الاصعب في تاريخنا الحديث لانه في لحظة يمكن أن يتحول الى يوم كارثي.

غدا السبت دعت النهضة قواعدها للنزول الى الشارع لمساندة الحكومة في استعراض سخيف للقوة .ومن المتنظر ان تلقى الدعوة صدى لدى انصارها و سيكونون بضعة الاف او مئات اذ ان العدد لا يهم لو لم تدعو عبير موسي أيضا انصارها الى النزول الى الشارع في تظاهرة ما أسمته بمقاومة الدكتاورية و كأنها آتية من اعرق الديمقراطيات قبل الثورة.

الخصمان السياسيان كل منهما استنجد بأنصاره لاحتلال الشارع الذي هو ملك الشعب التونسي. و قرّرا نقل صراعهم السياسوي اليه. و الخوف كل الخوف ان تقع الكارثة و يتم الاحتكاك بين الطرفين و يتحول التظاهر السلمي الى تبادل للعنف وهما المؤهلان لذلك و المعروفان بتطرفهما و لهما سوابق في هذا المجال.

تجنب الكارثة ممكنا وأمننا قادر على تأمين المظاهرتين و غيرها من المظاهرات و لابد أن يتم الفصل بين المتظاهرين و الضرب بيد من حديد عن كل مستفز أو ممارس للعنف أو داع للفوضى.

وقبل هذا كله كم كنا نتمنى لو اتخذ وزير الداخلية بالنيابة ورئيس الحكومة قرارا بمنع التظاهر حفاظا على السلم الاجتماعي و حفاظا على صح الناس خاصة و نحن في قمة مواجهتنا لجائحة كورونا.

فتحي التليلي