“باب نات “جريدة “الاخوان” والتطرّف الاولى فى تونس..تحرّف الحقائق!!

Sharing is caring!

. تعتبر جريدة “باب نات” الاكترونية الناطقة الرسمية باسم قوى التطرف و الماضوية المؤيدة للاسلام السياسي بجميع شقوقه ،وتنصره بدون مهنية او احتراف لا من حيث نقل الخبر الذي يعتبر مقدسا في عالم الصحافة او من حيث المقالات التحليلية الا ما ندر منها ،حتي لا نعمم . امثلة عديدة على ذلك تؤكد ايغالها فى الانحراف نحو الاعلام الحزبي والاديولوجى الضيق . اخرها ما نقلته من فيديو مسرب ومقطع ومشتغل عليه من طرف” مواقع اخوانية” في المجال الافتراضي . بعد ان تعمد احد المنحرفين سياسيا التعرض والتهجم على الاستاذ،والنائب مبروك كرشيد من ولاية مدنين أمس عند عودته من تونس الي مدنين للقيام بمهامه بين اهالي جهته . هذا الفيديو المفبرك والمقتطع منه الكثير وذلك بسحب اعتداءات المعتدي والاكتفاء بردود افعال النائب لم تتولى ايّ من الصحف ووسائل الاعلام المحترمة نشره الا جريدة” باب نات” الالكترونية التي انفردت بنشره . هذا السقوط المهني لهذه الزميلة التي يعرف خطها التحريري بالتطرف، مرده دائما رغبتها فى تشويه خصوم النهضة والمختلفين السياسين عنها . هذه كانت دائما توجهات جرائد الاخوان المعلن منها والخفي ومنها” باب نات” الاكترونية ،فلا يجب ان تخفى الاعيبها ومناورات توجهاتها . اذا انتقدك الاخوان وارسلو ذبابهم المادي والافتراضي فاعلم ان المستهدف يسير على الطريق الصحيح . وقد كان الاستاذ،مبروك رد علي تدوينة التشويه التي نالته بنص كامل فيما يلي نصها :

باختصار عندما تتعرض لتهجم مجاني وانت تنتظر بالطابور لاخذ مكانك بالبطاح بين اجيم وجربة في زيارة الى جهتك من شخص بيّت الاعتداء و يسمعك كلاما بذيئا وبخلفية سياسية متطرفة ويحاول التحريض ضدك ويطلب عدم رجوعك وتنقلك بين الناس .عندما يحاول شخص ملئ راسه بافكار خطيرة ان يهدد شخصك والاخرين ويمارس شعبوية مقيتة لمجرد وجودك أمامه ويترك حافلته التي يقودها ويتجه اليك متهجما على رؤوس الاشهاد .وعندما يحتجز هذا الشخص بحافلته التي يقودها ” بطاح” مليئ بالركاب لمدة ساعة كاملة ويمنعه من الخروج ويهدد سلامة المسافرين على متن الحافلة والبطاح على السواء ولا يخرج “البطاح “الا بعد تدخل من الادارة مشكورة .عندها يحق لي ان اصفه بما يجب ان يوصف به اواختار له اشدها قسوة عليه .وان اكون سياسيا ونائبا ومحاميا فذلك لا يعني انه يجب ان اسكت على الاعتداء .فاذا بليت بظالم كن ظالما واذا لقيت اخ الجهالة فاجهل .ومن استغضب ولم يغضب فهو حمار كما قال الرسول الاكرم .فعلما اللوم .ام تعودنا بلي “يسلها جوينية” ويهرب من وجه الكافة .انا لست منهم ولن اكون .