الموز وكورونا.. أيهما يقضي على الآخر؟!

Sharing is caring!

 في الوقت الذي توصلت فيه أبحاث أسترالية حديثة، إلى أن «الموز» يقضي على فيروس «كورونا»، وتناقلت مواقع علمية وصحية مقاطع فيديو تثبت بالأدلة المخبرية ما توصلت إليه هذه الأبحاث من نتائج مؤكدة لذلك الأمر، ظهر وباء يشبه كورونا في سرعة انتشاره يهدد زراعة الموز حول العالم.

المرض الفتاك، ظهر دون سابق مقدمات، خفيةّ قبل أن تظهر الأعراض، ولا يوجد حتى الآن علاج له، ولن تعود الحياة بعد ظهوره إلى سابق عهدها. الوباء الذي يصيب الموز يطلق عليه اسم «تي أر 4»، ويُعرف أيضًا باسم «مرض بنما» أو الذبول الفطري.

وقد ظهر هذا المرض الذي يسببه أحد أنواع الفطريات منذ 30 عامًا، وألحق خسائر فادحة بمزارع الموز، غير أنه الآن أصبح أسرع انتشارًا خلال العقد الماضي؛ إذ انتقل من آسيا إلى أستراليا والشرق الأوسط وأفريقيا، ووصل مؤخرًا إلى دول أمريكا اللاتينية، التي تأتي منها معظم واردات الدول الواقعة شمال الكرة الأرضية من الموز.