تونس و الجزائر تصفعان الكيان الصهيوني و تذلان طائرة التطبيع المتجهة للمغرب

Sharing is caring!

لم تسمح تونس والجزائر، اليوم الثلاثاء، للرحلة “إل واي 555” القادمة من تل أبيب إلى مدينة الرباط المغربية، بالمرور عبر أجوائهما، مجبرتا إياها على اتخاذ مسار غير مباشر.

ووفقا معلومات متطابقة، فإن الرحلة اتخذت مسارا شماليا يمر بالبحر الأبيض المتوسط عبر المجال الجوي اليوناني، ثم الإيطالي ومنه إلى الإسباني، وأخيرا إلى العاصمة المغربية، نظرا لإغلاق تونس والجزائر سمائهما أمام الطيران الإسرائيلي.

كانت هذه أول رحلة تجارية مباشرة بين إسرائيل والمغرب، وانطلقت من مطار بن غوريون في تل أبيب متوجهة إلى الرباط، وعلى متنها وفد إسرائيلي-أمريكي يترأسه صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر.

وتأتي في أعقاب الاتفاق الأخير بين إسرائيل والمغرب، وبوساطة أمريكية، لتطبيع العلاقات، لتصبح الرباط رابع دولة عربية تعلن هذا العام تطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية بعد الإمارات والبحرين والسودان.

هبطت الطائرة، في وقت سابق من مساء اليوم الثلاثاء، في مطار العاصمة المغربية. وقالت الخارجية الإسرائيلية إن الرحلة على متنها وفدا يضم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين للتوقيع على اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، في مجالات عديدة منها السياحة والطيران والزراعة والاقتصاد والمياه.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في العاشر من الشهر الجاري، استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، في إطار خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، مع اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء الغربية التي تتنازع الرباط وجبهة البوليساريو عليها.