فيديو صادم/ إيقاف 3 ضباط شرطة فرنسيين لضربهم “رجل أسود”

Sharing is caring!


أوقف ثلاثة من ضباط الشرطة الفرنسية عن العمل، بعد أن أظهر مقطع فيديو التقطته كاميرا أمنية وهم يعتدون بالضرب على رجل أسود.

وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانين، الخميس على موقع “تويتر”، إنه وجه قائد شرطة باريس بوقف الضباط عن العمل.

جاء ذلك بعد أن نشر موقع الأخبار المحلي (لوبسايدر)، لقطات صورتها كاميرا فيديو الخميس لضباط الشرطة الثلاثة وهم يضربون رجلاً أسود، تم التعرف عليه على أنه منتج الموسيقى ميشيل زيكلير، مساء السبت.

وشوهد الضباط في الفيديو، وهم يضربون زيكلير بقبضاتهم وهراوات الشرطة لمدة خمس دقائق.

وقال زيكلير، إنه كان يسير إلى الاستوديو الخاص به في منطقة ثرية في باريس، عندما سارع إلى الداخل عقب رؤيته للشرطة، لأنه لم يكن يرتدي قناعًا، وهو أمر إلزامي، قبل بدء الاعتداء عليه بالضرب.

وأضاف وزير الداخلية، إن صور الضرب “لا توصف ولا تطاق”، وإنه تم فتح تحقيق في الحادث، وأعرب عن أمله في استكماله قريبًا.

وتابع في تغريدة على “تويتر”: “إذا وجدت العدالة خطأ سأفصل رجال الشرطة الثلاثة من قوة الشرطة الوطنية لأنهم لن يكونوا جديرين بارتداء زي الجمهورية” .

وصرح زيكلير للصحفيين الخميس لدى وصوله إلى مقر الشرطة لتقديم شكوى بأنه يريد معاقبة الضباط وفقًا للقانون.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية ” بي بي سي” قوله: “إن الأشخاص الذين كان ينبغي أن يحميني هاجموني. لم أفعل شيئًا لأستحق هذا”.

وألقت الشرطة القبض على زيكلير في الأصل لعدم ارتدائه قناع وجه لفيروس كورونا، وواجه اتهامات بالاعتداء، وأمضى 48 ساعة في حجز الشرطة قبل أن يتمكن الأطباء من فحصه، حيث عانى من تمزق في وتر وجرح في رأسه من بين جروح أخرى.

وأسقطت تهمة الاعتداء على رجال الشرطة لاحقًا. وقال إنه كان ضحية للعنصرية.

وقالت عمدة باريس آن هيدالجو عبر “تويتر”، إنها “صدمت من هذا العمل الذي لا يطاق”.

وأضافت: “كل العواقب يجب أن تنبثق من هذه الحقائق الخطيرة للغاية. “سيادة القانون غير قابلة للتفاوض. كل دعمي لميشيل”.

وقع الحادث وسط انتقادات متزايدة وبعد احتجاجات ضد مساعي الحكومة الفرنسية لتمرير تشريع يحظر توزيع صور أو لقطات للشرطة حيث يمكن التعرف على الضباط.