انتخابات الأردن: صفعة مدوية لجماعة الإخوان المسلمين..

Sharing is caring!

أظهرت نتائج شبه رسمية للانتخابات النيابية الأردنية، الأربعاء، خسارة كبيرة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، بعدما مني أبرز مرشحيها بالهزيمة، وسط سيطرة كبيرة للعشائر، والمرشحين المستقلين.

وبعد أن كانت تسيطر على نحو 15 مقعداً في مجلس النواب السابق، لم تفز كتلة الإصلاح، تحالف الإخوان في البرلمان، إلا بـ10 مقاعد على الأكثر بعد هذه الانتخابات.

وتعرض كبير الجماعة في المجلس عبدالله العكايلة للخسارة بعدما فشل في الحصول على أصوات كافية في الدائرة الانتخابية الثانية بالعاصمة عمان، في ظل منافسة شديدة من المستقلين الذين حصدوا كل مقاعد الدائرة، وهو ما حصل أيضاً مع النائب الإخواني السابق موسى الوحش في الدائرة ذاتها.

كما تعرضت البرلمانية السابقة ديمة طهبوب للخسارة في الدائرة الثالثة بعمان أمام مرشحة مستقلة، وفي الرابعة مني الإخواني، أحمد الرقب بالخسارة أيضاً وفي الخامسة فشل مصطفى العساف في بالفوز، والأمر ذاته ينطبق على النائب نبيل الشيشاني في محافظة الزرقاء.

ويرى مراقبون أن الإخوان على وشك مواجهة “شبح عام 2007″، عندما عارضت الجماعة قرار قواعدها، وشاركت في الانتخابات ولكنها فشلت، ما أدى إلى صدامات بين القيادات والقواعد.

وباتت لافتة خسارة أبرز مرشحي الجماعة وأكثرهم حضوراً في مناطقهم، ما يشير إلى تحوّل ملحوظ في مزاج الأردنيين، في حين كانت أرقام المقترعين في الدوائر الانتخابية التي ترشح فيها ممثلو الإخوان متواضعة.

وفيما اعتبر مراقبون أن الجماعة باتت في أزمة حقيقية، لاحظ آخرون انحسار الأحزاب عموماً وتصاعد القبائلية والعشائرية في انتخابات نيابية تعدّ الأضعف والأقل إقبالاً في تاريخ المملكة.