اللغز الذي حير العالم : “كورونا تغزو العالم وتختفي في الصّين!”

Sharing is caring!

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا ميشيرياغينا، في “إكسبرت أونلاين”، حول وضع الصين المثير للشكوك بخلوها من عدوى كورونا، على خلفية اكتساح الوباء للعالم.
وجاء في المقال: بينما يحصي العالم بأسره موجات فيروس كورونا ويسجل الزيادات في الإصابة، يستمتع السكان الصينيون بعطلة الأسبوع الذهبي والغياب شبه الكامل لحالات الإصابة في البلاد. هذا الوضع، محير للبعض، ويقلق البعض الآخر. وقد تم طرح روايات مختلفة حول سر الصين.
وفقا لصحيفةThe New Yorker أين يمكن أن تعرف ما يحدث في الصين، إن لم يكن في الولايات المتحدة؟ فإن التطعيم ضد الفيروس التاجي جار على قدم وساق في الإمبراطورية السماوية. وفي حين ألقت موسكو بقنبلة إعلامية كبيرة في أغسطس بتسجيل لقاح لم يتجاوز المرحلة الثالثة من الاختبارات بعد، فإن بكين، دون انتظار اكتمال المرحلة الثالثة، بدأت في تطعيم المواطنين بعناية في جويلية.
ومع ذلك، فإن الصورة “النظيفة” جدا القادمة من الصين تثير شكوكا أخرى. فمنذ مايو الماضي، اتهمت المخابرات الأمريكية بكين بالتلاعب بالإحصاءات. وفقا لأجهزة الاستخبارات، أخفت قيادة جمهورية الصين الشعبية عن عمد البيانات عن الحجم الحقيقي لتفشي فيروس كورونا. والآن، عندما تغطي الموجة الثانية وما يليها الدول واحدة تلو الأخرى، تثار أسئلة أكثر فأكثر حول بكين.
في الوقت نفسه، كما أشارت قناةFox News ، قد يكون محرك الدفق التالي من الشكوك والاتهامات، هو إصابة ترامب شخصيا وزوجته، وليس أحدا آخر عاديا بكوفيد-19. وهذا ما يجعل الأمر مسألة “تهديد للأمن القومي” المغرمة واشنطن بالحديث عنه.
بالطبع، تعرف الولايات المتحدة على ماذا تركز وماذا تعرض من البيانات التي تفيدها في الوضع الحالي. ومع ذلك، تبدو الصين، مقارنة بالدول الأخرى، أقرب إلى أن تكون صاحبة مصلحة في الوباء. وعاجلاً أم آجلاً، سيدفع ذلك مزيدا من الدول المتضررة إلى الدفع بمطالب، وليس فقط طلب توضيحات من بكين.

المصدر:Expert Online