تونس على أعتاب أزمة سياسية غير مسبوقة…

Sharing is caring!

منذ اخر لقاء بين رئيس الحكومة و رئيس الجمهورية و الذي اثار جدلا كبيرا بعد الخطاب الحلد الذي وجهه الرئيس للمشيشي بخصوص اشاعات عن تعيين كفاءات من النظام السابق كمستشارين لرئيس الحكومة اتخذت العلاقة بين رئاستي الجمهورية و الحكومة منحا تصعيديا و بدأت العلاقة المتأزمة بين “الرئيسين” تخرج للعلن وهي مرشحة للانفجار في كل لحظة .

وقد مثّل قرار رئيس الحكومة يوم بمنع المراسلات الوزارية مع رئاسة الجمهورية ومنع لقاءات الوزراء بقيس سعيد الا بشروط القشة التي قصمت ظهر البعير حيث ان هذا القرار هو اعلان رسمي بانطلاق الحرب الباردة بين الرجلين في سيناريو اشد كارثية من سيناريو صراع الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي و رئيس الحكومة انذاك يوسف الشاهد مع اختلاف مهم وهو ان هذه الحرب انطلقت مبكرا جدا عكس ما سبق وهو ما ينبأ بسنوات صعبة ستعيشها تونس المواطن وحده من سيدفع ثمنها و المستفيدون منها احزاب انتهازية همها الوحيد التموقع في المشهد وعدم مغادرة الحكم و لو على جثث المواطنين.

بقلم فتحي التليلي