قبل التوجه للبرلمان: الزيدي “ينتصر” على المشيشي بـ”الكاوو”؟!

Sharing is caring!

يعيش المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي اوقاتا عصيبة بتأكيد من عدد من الملاحظين حيث شكل مقترح وليد الزيدي لوزارة الثقافة كابوسا مزعجا اذ بعد اعلانه الصريح التخلي عنه وتعويضه بشخصية اخرى قاءلا”تونس ما تاقف على حد” تم استقبال الزيدي من طرف الرئيس وتم تكريمه وتثبيته في المنصب المقترح له وهو ما جعل قرارالمشيشي “يطيح في الماء” بلهجتنا التونسية.وليخرج الزيدي منتصرا على رئيس حكوممته.والواقع ان المشيشي كان امام خيارين احلاهما مر اما التشبث بقرار ابعاد الزيدي و الدخول في صراع مع الرئيس واما الخضوع لارادة سعيد مع ما يعنيه ذلك من معاني و رسائل سلبية.

الكثيرون طالبوا المشيشي بالاستقالة ورد الامانة لاصحابها اذا ما حصل سيناريو تثبيت الزيدي لانه لا يمكن ان يشتغل وزيرا اولا في حكومة تفرض رئيس حكومة و لا يمكن ان تحتوي الحكومة وزيرا اقوى من رئيس الحكومة نفسها.

يذكر ان المشيشي كان قد ارسل السير الذاتية لوزرائه المقترحين و قد ضمت القائمة الوزير المتخلى عنه وليد الزيدي.

فتحي التليلي