المشّيشي “ينسف” أول كتلة بالبرلمان و النهضة تدخل بيت الطاعة …

Sharing is caring!

بعد اعلان المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي تكوينه لحكومة كفاءات غير متحزبة تباينت اراء الاحزب من خلال الكتل المكونة لها في البرلمان بين الرافض لمنحها الثقة و بين المعرب عن التصويت لها و بين الواقف على الربوة ينتظر.

وبات من المؤكد ان ان لقرار المشيشي هذا تداعياته المباشرة على الكتل في حد ذاتها و على علاقة الكتل ببعضها البعض.

اكبر المتضررين من قرار المشيشي هي الكتلة الديمقراطية التي يبدو انها نسفت من طرف المشيشي حيث اعلن مكوناها التيار الديمقراطي و حركة الشعب موقفان متناقضان من التصويت لحكومة المشيشي اذ اعلن التيار رفضه منح الثقة فيما اعلنت حركة الشعب انها ستصوت للحكومة.

اما في خصوص حركة النهضة التي قالت انها لن تعلن موقفها الا بعد الاعلان عن تركيبة الحكومة انما هي قررت الوقوف على الربوة في انتظار موقف حاسم ربما من شريكتها في البرلمان كتلة قلب تونس بعد ان اعلنت كتلة ائتلاف الكرامة انها لن تصوت لحكومة المشيشي.

وفي تقديري فالنهضة ستدخل بيت الطاعة مرغمة لانها لاتريد ان تبقى مغردة خارج السرب خاصة مع توجه كتلة قلب تونس للتصويت للحكومة و مع موافقة الدستوري الحر على التصويت .

وفي كل الحالات فحكومة المشيشي ستمر في البرلمان بالتصويت لها اما منحها الثقة فيبقى رهين توازنات و معطيات اخرى.

فتحي التليلي