انفجار بيروت : ثلاثة احتمالات لا رابع لها والشركة صاحبة الشحنة تخرج عن صمتها وهذا ما كشفته!

Sharing is caring!

عدّد وزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبر” احتمالات الانفجار الضخم الذي هزمرفأ بيروت الثلاثاء الماضي مخلفاً أكثر من 220 قتيلاً وما يزيد عن 6 آلاف جريح، في حين أصدرت شركة موزمبيقية بياناً حول طبيعة علاقتها بالحادث.

وقال إسبر بأن بلاده ما زالت لا تعلم تفاصيل الانفجار الواقع في بيروت، مضيفاً خلال قناة تلفزيونية عبر قناة “فوكس نيوز” بأن ثمة احتمالات كثيرة لما حصل.

ومن بين الاحتمالات التي تحدث عنها وزير الدفاع الأمريكي، بأن يكون الانفجار ناجماً عن شحنة عسكرية لحزب الله اللبناني، أو منشأة لصناعة القنابل تابعة للحزب في المرفأ، أو أنه كان حادثاً عرضياً.

في حين نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية نقلاً عن المتحدث باسم شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات، تأكيده بأن شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت كانت تخص شركتهم.

وأكد المتحدث بأن الشحنة التي طلبتها الشركة كانت مخصصة لصناعة متفجرات لشركات التعدين في موزمبيق، لكن تمت مصادرتها واحتجازها في ميناء بيروت منذ حوالي سبع سنوات.

ونوّه المحدث بأن هذه الشحنة هي الوحيدة التي لم تصل، مشيراً لأن الأمر ليس شائعاً فهي كمية كبيرة وليست شحنة فقدت بالبريد، على حد قوله.

وأضاف بأن شركته لم تدفع ثمن الشحنة، حيث أنها لم تستلمها، مشيراً إلى أن الأخيرة اشترت شحنة أخرى عوضاً عن الشحنة المفقودة، معرباً عن تفاجئه من المدة التي تم فيها الاحتفاظ بالشحنة في مرفأ بيروت.

وتابع: “مادة نترات الأمونيوم خطيرة جداً، وهي مؤكسد قوي يستخدم لانتاج المتفجرات، وينقل وفقاً لمعايير صارمة للغاية”.

ومن ناحيته قال مسئول فرنسي لوكالة روتيرز للأنباء بأن بلاده تعتقد وجود أدلة كافية لافتراض انفجار بيروت بأنه كان مجرد حادث.

وتواصل فرق الإنقاذ عملها في البحث عن المفقودين وإسعاف الجرحى، بعد الانفجار الكارثي الذي ضرب العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء الماضي، مخلفاً ما يزيد عن 220 قتيلاً، وأكثر من 6 آلاف إصابة، في حصيلة غير نهائية قابلة للزيادة.

وكان سبب الانفجار تخزين أكثر من 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم القابلة للانفجار في حاوية في مرفأ بيروت، مما أحدث دماراً هائلاً في محيط أكثر من 8 كيلو مترات من مركزه، متسبباً بكارثة إنسانية وخسائر اقتصادية كبيرة.