صور مرعبة من مختلف المدن: هل نفذت الحكومة مناعة القطيع دون علمنا؟!

Sharing is caring!

بعد ساعات من تنفيذ المرحلة الاولى من الخجر الصحي الجزئي و الذي بفمقتضاه عادت الحياة لبعض طبيعتها غير ان الصور المرعبة التي اطلعنا عتها من الاسواق وفي وسائل النقل و في الاسواق توحي ان المواطن فهم رفعا كليا للخحر و اننا تجاوزنا مرحلة الخطر وهو امر خطبر جدا .

بعض الملاحظين و المختصين اطلقوا صيحات الفزع وان هذا التراخي سيجرنا الى كارثة. كما ذهب البعض الى ان الحكومة تخاطر بصحة المواطنين وبدأت تغامر بتنفيذ خطة “مناعة القطيع ” التي تعني تحرير حركة الناس من كل القيود وتركهم للعدوى التي سنصيب مجموعة كبرى ة تتوقف.

ما شاهدناه اليوم إنفلات مرعب خارج السيطرة لا علاقة له بالحجر الصحي الموجه…حيث عمت الفوضى في كل مكان واحهزة الدولة غائبة ولا تبالي بمن لم يمتثل…بل لا وجود اصلا لانسجام بين أجهزة ومؤسسات الدولة في التطبيق…فما تقرره وزارة الصحة تتراخى في تطبيقه بقية الوزارات.وكما نخشاه هو الانتكماسة الكبرى وعودة الفيروس للنشاط بأكثر قوة حينها لن يفيدنا حتى العودة للحجر الصحي الشامل ولنا في الشقيقة الجزائر خير مثال حيث ما سجلته في اسبوع رمضان بحوالي 1300اصابة حينما خففت الحجر لم تسجله على امتدادج شهرين من الحجر.