المكي وحمودة و الترقية”المسمومة” : هل ابعد الجنرال عن ساحة الحرب؟!

Sharing is caring!

ضجت صفحات التواصل الاجتماعي منذ ليلة البارحة بخبر ما قيل اولا انه اقالة مدير ادارة الرعاية الصحية شكري حمادة ثم نشر وزير الصحة فيما بعد توضيحا على صفحته بالفيس بوك قائلا انه قام بترقية المعني بالامر وانه مستعد لاعادته لمنصبه السابق اذا لم يكن راضيا .

وجاء في تدوينة الوزير :

الحقيقة:
وجدت الدكتور شكري حمودة يشغل رسميا مديرا لإدارة الرعاية الصحية الأساسية ومكلفا بالإشراف بالنيابة على هيئة الإشهاد والإعتماد وهي إدارة عامة فقررت بعد التشاور معه ومن اجل مصلحة العمل أن تتم ترقيته من مدير إلى مدير عام للهيئة الوطنية للإشهاد والإعتماد وأمضيت القرار اليوم وأعلمته بالأمر وكان مرتاحا لذلك. وطلبت منه مواصلة مهمته السابقة حتى اعين خلال أيام مديرا جديدا للرعاية الصحية الأساسية.
لو تبين لي انه غير راض على ترقيته سأعيده إلى موقعه السابق كمدير وأعين مديرا عاما آخر للهيئة لأنني أريد ان يكون المسؤول مرتاحا في منصبه ومقتنعا به وأظنني حققت ذلك بترقيته بعد التشاور.
هذا التوضيح هو من أجل الرأي العام وإحتراما للشعب”

شكري حمودة ذاك الرجل الهادئ وهو ابرز الجنرالات في الحرب على الكورونا لم يعلق عما اتاه الوزير لا بالسلب و لا بالايجاب احتراما لخصوصية المرحلة و دقتها و احتراما لمؤسسات الدولة غير ان في الامر سرا بالتأكيد ونخشى ان تكون ترقية مسمومة الهدف منها ابعاد الرجل عن ساحة الحرب لامور نجهلها ربما تكون الايام القادمة كفيلة بكشفها.لان تونس اليوم في حاجو لكل خبراتها و الادارة التي عين على رأسها بعيدة عن ساحة الحرب وهو ما عده البعض تجميدا للجنرال و ابعاد له عن ساحة الحرب.

فتحي التليلي