“المكي” والظهور الاعلامي المبالغ فيه .

Sharing is caring!


عبد اللطيف المكي وزير الصحة في حكومة “مجابهة الكرونا” انطلق منذ اليوم الاول لتوليه الوزارة في مباشرة مهمته الاصلية وهي مجابهة “كرونا” الوباء العالمي المستشري في تونس منذ ما يزيد عن شهر .
توخت حكمومة “مجابهة الكرونا” اتجاها مبكرا نحو الحجر الصحي والزمت التونسيون بيوتهم وذلك للحد من انتشار الوباء’ثم القضاء’عليه في مرحلة ثانية .
قائد الجيش الابيض الاكثر عملا والتزاما مع فرقه الطبية بالمقاومة الصحية للوباءأصبح الاكثر ترددا علي وسائل الاعلام فهو في كل التلفزاة وفي محطات الراديو وفي الفضاء الافتراضي كلما توجهت الي مجالا لوجدت عبد اللطيف المكي أمامك .
الكثير من متتبعي الرجل يقولون انه اكثر من الظهور الاعلامي في أوقات العمل وان الاعلام لم يترك وقتا لوزارته.
هذه نقيصة يجب ان يراعيها المكي الذي يحضي بكثير من الاحترام لدي خصومه الساسين اكثر حتي من انصار حزبه .
ظهور المكي في وسائل الاعلام للرد علي صحافي بالاذاعة الوطنية لم يلق الاستحسان من المتابعين واعطي انطباعا انه لا يقبل النقد . كما ان تخصيص جزء من وقت التونسين الثمين للرد في موضوع فرعي يبرز حرصا مبالغا فيه من الرجل للوقوف ضد صعود اي صوت مخالف له .
المكي يري من الشرعية احتكار وزارة الصحة لهذا الامر وان الجيش لا يقبل صوتا معاكسا .باعتبارهم المهنين.
لكن ان صدق ذلك من الجهة السريرية داخل المشافي فان ذلك لا يمنع الراي العام من النقد والوقوف ضد التوظيف السياسي للوباء في زمن اكثر من تحمل فيه ظن تداعيات الكرونا الشعب التونسي واقتصاده الذي في الانعاش .