مساعدات “الموت” في تونس/ لابد من ايقاف النزيف…

Sharing is caring!

اليوم في تونس لم نعد عن الحالات المستوردة للكورونا وانما بدأ الحديث عن العدوى الافقية التي يبدو انها بدأت تنتشر اكثر مما نتوقع ما جعل المسؤولون الصحيون يطلقون صيحات فزع.

العامل الابرز لهذه العدوى الداخلية هي المساعدات الاجتماعية التي تجبر الناس على الالتقاء في مكان واحد وفي توقيت متقارب حيث ان منهجية توزيع هذه المنح لم يكن مدروسا ووزارة الشؤون الاجتماعية تتحمل جزءا كبيرا في هذا الاطار وقد بدأت من جسن الحظ في تلافي هذه الاخطاء.مراكز البريد و المعتمديات تحولت لاماكن موبوءة متنقلة .

والمواطن يجد نفسه بين مطرقة الجوع و الحاجة و سنديان الكورونا .

باعتقادي لابد اليوم و ليس غدا ايجاد حل جذري لمراكز البريد لان جحافل المرابطين هناك وامام المعتمديات هم نفسهم تقريبا من يرتادون بعدها الاسواق و الشوارع .نحن كما قال وزير الصحة بصدد خسران ما بنيناه و نصاف بن علية بحّ صوتها في توعية الناس لخطورة التجمعات .

هي مساعدات اريد لها ان تحيي الفئات الهشة لكننا بصدد تحويلها الى مساعدات للموت ولابد من ايقاف النزيف.

فتحي التليلي