احد الشركاء في قناة “التاسعة” يطالب بتسليط عقوبات عليها..!!

Sharing is caring!

في بيان وجهه للرأي العام ندّد لطفي شرف الدين أحد المساهمين في رأسمال الشركة المالكة للقناة التلفزية الخاصة ”التاسعة” بما ورد في برنامج”لكلنا توني” والذي نشّطه علاء الشابي وتم ايقافه من طرف”الهايكا” ، كما ندد بحضور ضيوف أغلبهم من غير المختصّين والبعيدين كل البعد عن أي إمكانية لإنارة الرأي العام، وفق تعبيره.كما طالب”الهايكا” استدعاء المسؤولين المباشرن عن القناة واتخاذ ما يلزم من اجراءات بحقهم.

وجاء في البيان ما يلي نصّ البيان الذي نشره:

“أنددّ وبكل شدة – باسمي الخاص وباسم “مجمّع شرف الدين” بما جاء بهذا البرنامج وأحيط الرأي العام علما:

•    أولا: بعدم موافقتي البتّة على الخط التحريري لـ”قناة التاسعة” واعتباره لا يمثلني مطلقا، بل واستنكره خاصة في هذه الظروف التي تمرّ بها بلادنا في حربها ضد فيروس كرونا.

كما أدين كل ما ورد في البرنامج التلفزي المذكور وأتبرأ منه واعتبر أنه من المُخزِي إدخال لخبطة على الرأي العام واستعمال الدور الصحافي لخلق ما يُعرف بالـ “buzz” وافتعال إشكالات في هذه الظرف شديد الحساسية وفي لحظة تاريخية تخوض فيها الدولة بجميع مؤسساتها ومسؤوليها وعلى رأسهم كافة العاملين في القطاع الطبي والمرفق الصحي عموما حرب بقاء…

•    ثانيا: أن خلاف لطفي شرف الدين مع الخط التحريري لقناة التاسعة  من جهة و طريقة تسييرها من جهة أخرى ليس وليد الساعة، بل يمتد لسنوات مضت، بل و باعتراف رئيس مجلس إدارة القناة شخصيا السيد عمر جنيح في بيان سابق له حين أكد للعموم باني “مجرد شريك في راس المال دون أي دور بالتسيير…” 

•    ثالثا: أن قضايا  جمعتني منذ أكثر من سنة وما تزال بيني (انا لطفي شرف الدين بوصفي شريك في رأس مال الشركة المالكة  لقناة التاسعة) وبين مجموعة جنيح (بما فيهم من أشخاص طبيعيين وأشخاص معنوية) لإرجاع نصاب الأغلبية وفقا لتطبيق قانوني سليم وإنقاذ الخط التحريري لقناة التاسعة من موجة الرداءة التي طبعتها ولا تزال مع الأسف حتى في أحلك الظروف…

•    رابعا: أطالب الهايكا باستدعاء رئيس مجلس الإدارة عمر جنيح والمدير العام وائل رجيبة باعتبارهما المسؤولين الوحيدين عما يبثّ بالقناة و بوضعهم أمام مسؤولياتهم، ذلك أن من دور مؤسسات الرقابة وعلى رأسهم الهايكا في هذا الظرف الحرج التدخل بقوة والضرب على أيدي كل من تسول له نفسه إحداث الضوضاء على هذه الجهود الجبارة المبذولة وإدخال الهلع والفزع في نفوس التونسيين الذين يعانون من وطأة الحظر الصحي الشامل المضروب عليهم.

•    خامسا: اني أضع حسّي وواجبي الوطني فوق أي مصلحة شخصية، بل وأطالب الهايكا باتخاذ ما يلزم من قرارات ضدّ المسؤولين  الحقيقيين الذين أساؤوا للقناة بسوء تسييرهم وعدم تحليهم بروح المسؤولية.

وأخيرا أرجو من كافة متداولي الأخبار التمعن في حقيقة الأمور والتبيّن منها واتقاء الله في شخصي وفي عرضي كما أدعو للنأي عن التّرّهَات والتفاهات والحوارات الهابطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع”. ”