واحد مات انتظارا لـ”شكارة” سميد وأم تقتل ابنها بسبب البطالة/ لابد من الالتفات لهؤلاء..

Sharing is caring!

في ظل الحجر الصحي العام الذي يدخل أسبوعه الثاني بدأت تظهر على بعض الفئات في مجتمعنا الارهاق بكل معانيه المادي و المعنوي و الاجتماعي فعدد كبير من العائلات فقدت مورد رزقها و البعض الاخر دخل في بطالة اجبارية وهذا ما سيكون له تداعيات في قادم الايام ان لم تتحرك السلط المحلية و الجهوية و المركزية للاحاطلة بهؤلاء حتى لا يتحولوا لقنابل موقوته يمكن ان تنفجر في اقرب الناس اليهم او في المجتمع برمته.

الاف التونسيين يعانون هذه الايام فقرا حقيقيا و الكثير منهم يستعفف عن طلب المساعدة و المعونة و علينا جميعا ان نصل اليهم و نحاول مساعدتهم .كما ان الاعلام منوط بعهدته التوجه للعائلات و الافراد عبر مختصين اجتماعيين و نفسانيين ليبينوا لهم كيفية التأقلم مع الحجر الصحي العام و كيفية تجنب اثارة المشاكل داخل العائلات.

هي حرب اخرى واجب علينا خوضها بالتوازي مع الحرب على الكورونا حتى لا نجد انفسنا يوما امام مجتمع منهك و مفكك وحتى لا تتنامى اعداد الجريمة.

فتحي التليلي