هل سيُعطي البرلمان الفخفاخ ما يريد ؟

Sharing is caring!


امام نظام سياسي هجين تتوزع فيه السلطات بين اكثر من جهة واكثر من اختصاص وجد التونسيون انفسهم يبحثون على من يحكم .
الياس الفخفاخ الذي كان طموحه منذ تعينه علي رأس الحكم ان تكون له سلطة تنفيذية واسعة بل أيضا تشريعية بطلبه الحكم بالمراسيم وتخويله ذلك ومنذ البداية وجد الفرصة أمامه متاحة ليكرر الطلب الذي تراجع عنه بمناسبة تفشي وباء كرونا .
قدم الفخفاخ مشروع قانون في الغرض الى البرلمان الذي يعقد جلسته اليوم للنظر في الطلب .
ولئن بدا الطلب في البداية منطقيا فان اللائحة التي قدمها الفخفاخ ليتولى اصدار مراسيم في شأنها بدت واسعة و عريضة لا تفسر بالوباء المتفشي في نظر الكثيرين بل اكثر في الرغبة في الاستحواذ على الاختصاصات التشريعية .
مثلا تضمنت القائمة موضوع احداث المؤسسات العمومية وكذلك نظام ملكية الاراضي وكلها لا تدخل في مساءل على علاقة مباشرة بتفشي الوباء .
اليوم يجلس البرلمان ويقرر والرأي الغالب انه لن يصادق على هكذا تفويض .