عبد اللطيف المكي : يجب ان لا نتحول من الطب الي الشعوذة…!!

Sharing is caring!

عبد اللطيف المكي وزير الصحة في عهد الكورونا التي اجتاحت تونس من بين دول العالم اندفع الى الظهور الاعلامي المكثف وكأنه هو من يتولي بنفسه مكافحة الكورونا وسينتصر عليها كما ينتصر الفارس علي خصمه .
الحماسة جيدة والروح المعنوية هامة للجنود في الحرب ، لكن الشيء الذي زاد عن حده انقلب الي ضده .هذا هو شأن عبد اللطيف المكي هذه الايام .
اخر تصرفاته التي تشبه الشعوذة تجلت حينما جمع المسؤولين في الوزارة و تحليفهم” يمين الكرونا “.
تصرف عابث في زمن الحرب ؛ واليه يوجه السؤال هل سيجمع وزير الداخلية المديرين العامين ويقسمون امامه ايضا؟ .ووزير الدفاع ايضا فهم ايضا في الخط الاول وعمال البلدية وغيرهم .
تصرف ينم عن تكسب سياسي في زمن الحرب علي الكورونا لا نريده لاي وزير تونسي مهما كان لونه السياسي .
سيد عبد اللطيف وانت الذي لم ينس لك التونسيون بعد محاولتك اطفاء غابة تحترق بسطل ماء سنة الفين وخمسة عشر ، فان امل التونسين ان لا تعتمد نفس الاسلوب في الصراع ضد الكرونا . فالامران مختلفان والخطأ في مقاربة الكورونا يعني خسارة ارواح بشرية .
الكثير من الاطباء يقولون ان مقاربتك خاطئة والاصل ان يتم تخصيص مستشفي خاص لهذا الوباء ولا يختلط مرضي الفيروس بغيرهم .
لم تفعل ؛وهذا اضحي ينتج اثارا سلبية من حيث غلق اقسام ومستشفيات نتجة اختلاط المرضي ووضع الكثير تحت الحجر الطبي .
ايضا عدم فصل القادمين منذ عشرة ايام عن البقية ووضعهم في مناطق حجز كما كانت تريد ان تفعل الوزيرة السابقة التي يشهد لها بالكفأة من الاخطاء التي عدها الكثيرون جسيمة.
السيد الوزير شاءت الظروف ان تكون انت علي رأس الوزارة والنصر الذي نرجوه سيكون في حسابك ؛ اما لا قدر الله فان الهزيمة ستكون في حسابنا جميعا فكف عن سلوك الشعوذة.
نرجوك.