انتقد اغلاق المساجد بسبب كورونا/ وثائق مسربة تكشف تدخل أردوغان لصالح الاخواني الكويتي حاكم المطيري..

Sharing is caring!

كشفت وثائق سرية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تدخل شخصياً في رفع حظر دخول على الإخواني الكويتي حاكم المطيري.

والوثائق التي نشرها موقع نورديك مونيتور ومقره في السويد، ونقلها موقع “ارم نيوز”هي عبارة عن نص مكتوب لمكالمة هاتفية جرى التنصت عليها بإذن قضائي في إطار قضايا قضائية متعلقة بالإرهاب.

وبحسب الوثائق فقد مُنع المطيري من دخول تركيا في عام 2013، قبل أن يسمح له لاحقًا بالدخول بعد تدخل شخصي من رئيس الوزراء آنذاك والرئيس الحالي أردوغان.

وجاء الكشف عن هذه المعلومات من خلال محادثة هاتفية بين حسن دوغان ، كبير موظفي مكتب أردوغان، الذي تلقى في الـ26 سبتمبر 2013 الساعة 19:32 مساء، مكالمة من أسامة قطب، ابن شقيق رجل الدين المصري سيد قطب مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.

أسامة قطب طالب بحل مشكلة مؤتمر مقرر عقده حول مصر في اسطنبول بعد الإطاحة بمحمد مرسي. وتم إلغاء المؤتمر تحت ضغط من السعودية والكويت ، وكان لكل منهما علاقات مستقرة نسبيًا مع الحكومة التركية في ذلك الوقت. وتلقى منظمو المؤتمر إشعارًا من الشرطة قبل أيام من الحدث ينص على عدم منح الإذن لعقد المؤتمر.

وكشف قطب أن المطيري هو من يقف خلف فكرة تنظيم مثل هذا المؤتمر في اسطنبول، وناشد قطب حسن دوغان لإعادة السماح بالمؤتمر. وفي المحادثة الهاتفية ، كشف قطب أيضًا أن المطيري واجه مشاكل على الحدود عندما حاول دخول تركيا في الماضي وأن أردوغان ساعده في حل مشكلة حظر الدخول.

وقال قطب لدوغان: ”إنهم مستعدون الآن لهذا المؤتمر ، وعملوا على حل كل شيء ، وتمت دعوة أكثر من 100 شخص من الخارج.“ وأضاف أن برلمانيين من حزب أردوغان مثل أمر الله يشلر ، نائب رئيس الوزراء السابق والمبعوث الخاص للرئيس التركي إلى ليبيا ، شاركوا في التحضير للمؤتمر.

وقال الموقع إن التحالف المتبادل بين المطيري وأردوغان ليس مفاجئًا نظرًا لحرصهما على تمكين الجماعات الجهادية في سوريا للإطاحة بحكومة بشار الأسد.

وفي المحادثة التي تم التنصت عليها، قال دوغان إن رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان، كان على دراية كاملة بالمطيري والمؤتمر. وقال إن القضية تتعلق أكثر بالسعوديين ، الذين لم يرغب أردوغان في إثارة غضبهم أكثر من اللازم.

وقال دوغان إنه سيتحدث إلى رئيس المخابرات لمعرفة ما يمكن فعله بشأن المؤتمر. وفي إحدى النقاط في المحادثة سأل دوغان قطب عما إذا كان قد تحدث مع ”العم“، في إشارة إلى ياسين القاضي ، وهو مواطن سعودي مصري المولد تم وضعه في وقت ما على قائمة عقوبات كل من وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة المتهلقة بتنظيم القاعدة.

وكان قطب يمثل أعمال القاضي ومصالحه الشخصية في تركيا ويعمل بشكل وثيق مع بلال أردوغان ، نجل أردوغان. وقال قطب إنه تحدث إلى القاضي بشأن المؤتمر وقال إن ”العم“ نصحه بعدم المضي قدما في المؤتمر إذا كان سيسبب الكثير من المشاكل لتركيا.

والمطيري معروف بدعواته لدعم المتطرفين ومواقفه المتناقضة دعما لتركيا.

وآخر تناقضات المطيري محاولته قبل أيام انتقاد إجراءات إغلاق المساجد في دول خليجية لمنع انتشار كورونا، محاولا التفاخر بأن تركيا لم تقم بتلك الخطوة غير أن أنقرة ما لبثت أن أقدمت على إجراء مشابه.

وكتب المغرد منذر آل الشيخ: ”لتعرف نوعية من يدافع عن #اردوغان أنظر لهذا هاجم بلاده وبعد أقل من ١٢ ساعة أتى الخبر نفس من #تركيا !! هناك من أصدر بيان وكفر حكومته وآخر هاجم #الكويت والآن أنظر هل يجرؤ أحد منهم على مهاجمة ماكان يهاجمه يوم أمس؟؟ هل آن للعقول أن تعمل؟؟؟.”