حتى لا تكون الفوضى بديلا لكورونا/ هذا ما يتعين على الداخلية القيام به…

Sharing is caring!

فيما بدا انها بادرة فردية اعلنت النقابة الجهوية لقوات الأمن الداخلي بالمنستير التوقف عن رفع المخالفات بالنسبة للوحدات المرورية و التوقف عن استخراج بطاقات التعريف الوطنية و جوازات السفر و كل ما من شأنه أن يكون فيه الأمني على تواصل مباشر مع المواطنين و ذلك توقيا من انتشار فيروس كورونا.
و دعت النقابة الجهوية لقوات الأمن الداخلي بالمنستير إلى الإسراع بتمكين الأمنيين من وسائل الوقاية لحمايتهم من خطورة عدوى فيروس كورونا المستجد.

هذا القرار او الدعوة يستبطن تخوفات الامنيين من الاصابة بهذا الفيروس وهذا حقهم الذي لا ينازعهم فيه احد لكن الخطير في الامر ان تعمم هذه القرارات على مختلف النقابات و الاسلاك الامنية ويقع اتخاذ قرارات فردية من شأنها ان تمس بالامن العام و الانتهازيزن في هذا المجتمع كثر و نخشى ان تحل الفوضى بدل كورونا.

ليس من حق الامنيين الامتناع عن العمل العادي لانهم صمام الامان في المجتمع لكن في المقابل من حقهم ان يتمتعوا بأقصى درجات الحماية من البسة خاصة و اقنعة كما نراه في الدول الاخرى بل لعل هذه الفئة من المجتمع يجب ان تكون الاولى برصد اعتمادات مالية سريع لها لاننا لا نريد ان تحل الفوضى بعنوان التوقي من كورونا.

فتحي التليلي