أجنة تموت في المهد:بأي ذنب قتلوا..!!

Sharing is caring!

ماحدث اول امس امام وزارة التربية لايمكن بأي حال من الاحوال ان يمر مرور الكرام في بلد مكسبه الوحيد بعد الثورة حرية التعبير و التظاهر حيث تم الاعتداء على الاساتذة النواب بهمجية مفرطة نحسب انها لم تكن ممنهجة و لم تصدر عن قيادات عليا او عن وزير الداخلية .

الاساتذة النواب طفح بهم الكيل فذهبوا يبحثون عن لقمة العيش في بيتهم الكبير بعدما عشّمهم وزارء عديدون تداولوا على الوزارة بتسوية وضعياتهم و كان املهم الاكبر في وزير التربية الجديد ليفي بوعوده تجاههم.هؤلاء وجدوا عصا البوليس في انتظارهم التي طالتهم و طالت الاجنة في البطون حيث فقدت استاذة جنينها في الاحتجاج المذكور وهو امر غير مقبول ومرفوض ولابد من محاسبة المسؤولين المباشرين عن ذلك لان ذلك يرتقي لجريمة قتل مع سابق الاصرار.

النائب مبروك كرشيد دعا الى مساءلة وزيري الداخلية و التربية عما حدث ونتمنى الا يقف الامر عند المساءلة فقط.

وزير التربية برر الامر بانه لم يكن على علم بالامر و كان منشغلا باجتماع نقابي داخل الوزارة للتفاوض حول وضعيات مدرسين مرسمين و يتمتعون بكامل حقوقهم و كان حريا به ان يلتفت لمن حفيت اقدامهم من اجل تسوية وضعياتهم.

في تونس اليوم اجنة تموت في المهد و الرحم دون ان يدركوا لم حرموا من الحياة و بأي ذنب قتلوا؟!

فتحي التليلي