نواب “تأبّطوا شرّا”محتمين بحصانة واهية…يستفزّون الشعب!!

Sharing is caring!

المشهد البرلماني للمدة النيابية الجديدة 2019-2024 فسيفساء متنافرة من صنع مشرّع هاو حكم ان يختلط الغث بالسمين و الجاهل بالعالم و المتطرف بالمعتدل وكل هؤلاء هم بحكم القانون فوق الملاحقة القضائية باسم الحصانة . ولئن يمثل المعتدلون و الحكماء و الصامتون الاغلبية الساحقة من النواب الا ان رهط منهم استغلوا الحصانة لغير ما وضعت له و تأبطوا بذلك شرا* بدأت سمومه تخرج من المجلس الى خارجه .

ما حدث خلال الاسبوع الفارط من تكفير تحت قبة المجلس من نائب تأبط شرا فتح المجال لنائب اخر ليبيّض الارهاب في دهشة و ذهول من المجتمع العاجز عن محاسبتهما.هذا المجتمع الذي وحده يكتوي بأفكار مجموعة تعد على الاصابع يدخلون بالنشاز عنوة للبيوت و العقول اضافة الى انهم يستفزون السواد الاعظم من الشعب الكريم الذي يبقى مصدوما امام هذه الشطحات .وهذا نائب اخر يقتحم مركز امن و يحاول اخراج احد المتشددين وهذا و هذا…نواب هم انفسهم لم يستوعبوا انهم اصبحوا كذلك وهذا الخطاب المتطرف هو في تماهي مع خطاب اخر نسمعه خارج المجلس ولابد ان يتوقف.

ان حصانة النائب -كما يفهمها هؤلاء- ليس امتيازا بل هي اوهن من خيوط العنكبوت اذا لم تكن تحمي شخصية متوازنة وقدوة للناخبين والا تستغل في غير ما منحت له.

-تأبط شرا/ اسمه ثابت و تأبط شراً لقب لقب به. ذكر الرواة أنه كان رأى كبشا كبيرا في الصحراء فاحتمله تحت إبطه فجعل يبول عليه طول طريقه، فلما قرب من الحي ثقل عليه الكبش فلم يقله فرمى به فإذا هو الغول فقال له قومه: ما تأبطت يا ثابت؟ قال: الغول، قالوا: لقد تأبطت شراً فسمي بذلك. وقيل: بل قالت له أمه: كل إخوتك يأتيني بشيء إذا راح غيرك فقال لها: سآتيك الليلة بشيء، ومضى فصاد أفاعي كثيرة من أكبر ما قدر عليه فلما راح أتى بهن في جراب متأبطاً له فألقاه بين يديها ففتحته فتساعين في بيتها فوثبت، وخرجت فقال لها نساء الحي: ماذا أتاك به ثابت؟ فقالت: أتاني بأفاع في جراب فقلن: وكيف حملها؟ قالت: تأبطها، قلن: لقد تأبط شراً فلزمه تأبط شراً. وقيل لقب بتأبط شرا لأنه كان كلما خرج للغزو وضع سيفه تحت أبطه فقالت أمه مرة: تأبط شرا، فلقب بهذا اللقب.

فتحي التليلي