في ذكرى 7 مارس : اهالي مستاؤون و وزراء الفخفاخ يترادحون على بن قردان المنكوبة المناضلة…

Sharing is caring!

شهدت مدينة بن قردان زيارات متكررة الاونة الاخيرة من قيادين في الدولة التونسية في مشهد فلكلوري رديء غاب عنه الذوق السياسي وحتي مجرد التنسيق الحكومي اللازم .
فالسلط الجهوية تستدعي لاحتفالات بن قردان لاحيأء الذكري الرابعة لملحمة 7مارس 2016 بشكل رسمي تحت اشراف السيد وزير الداخلية .
ولكن المدينة ازدحمت بالوزراء فقد حضر كل من وزير التربية محمد الحامدي ووزير الحكم المحلي لطفي زيتون ووزير الدفاع السيد عماد الحزقي .فضلا عن وزير الداخلية الهادي المشيشي .
هذا المشهد الفوضوي لا يليق بملحمة 7 مارس ؛ ولا يليق بالحكومة ؛ فرئيس حكومة عين وزيرا للاشراف علي الاحتفالات ولكن السلط الجهوية وجدت نفسها امام وزراء يترادحون بدون سبب لحضور الاحتفالية علي قاعدة الولاء الحزبي .
لا تنسيق ببنهم والسلط الجهوية لا تعرف من ترافق .
لم يعرف احد لماذا هؤولاء’الوزراء’ لم يعرف سبب لحضورهم هم دون غيرهم .
ولا احد من الوزراء له ما يقدمه لمواطنين ملوا الانتظارات المتكررة غير المفيدة .
فحتي الاعلانات التي تمت يوم 7 مارس 2017 لم يتحقق منها الا النزر القليل بعد ان غادر الوزير المكلف بمتابعتها “مبروك كرشيد” الوزارة سنة 2018 . لا “مركض الخيل” انجز رغم وضع حجره الاساسي والمنطقة الصناعية اشتغلت ،ولا مولدات الكهرباء احدثت لتزويد المدينة والمناطق الصناعية بالطاقة ولا المشاريع الفلاحية تواصلت بسيدي التوي .
وزراء بلا مهمات في بن قردان يجوبون المدينة مع احزابهم وتابعيهم ومواطنون ينظرون الي المشهد المقرف المتكرر كل سنة بدون طائل .
قبل ذلك بثلاثة ايام وعلي هامش زيارته الي جربة في تدشين معرض الطيران وزيارة حارة اليهود بجربة تنقل قيس سعيد اخر المساء الي بن قردان ليخطب في الشباب حول نظريته الجديدة في الحكم .ويدعوهم الي تكوين لجان شعبية تمثله وتراسله علي عنوانه في قرطاج .
هذا كل ما حمله فخامة رئيس الجمهورية الي المدينة المنكوبة المناضلة .
وسط اسف شديد علي اراقة بطولة الابطال ضاعت طموحات هذه المدينة وامال ابنأئها .