استقالة الجلاصي/ تململ كبير في صفوف النهضاويين وما خفي كان اعظم و قياديون يسعون لانقاذ “الامير”..

Sharing is caring!

لن تمر استقالة القيادي التاريخي في النهضة عبد الحميد الجلاصي مرور الكرام .هذه الكلمات تسمعها على لسان اكثر من نهضاوي في مستويات قيادية مختلفة و بين الهياكل و الانصار اذ شكلت الاستقالة صدمة كبيرة للعديد الملاحظين و ستكون تداعياتها كبيرة اذ بدا التململ واضحا بين النهضاويين -ومن خلال حديثنا مع البعض منهم- من طريقة تعامل راشد الغنوشي “امير الجماعة” كما وصفه الجلاصي مع القيادات التاريخية للحركة وما زاد الامر سوءا و تعقيدا هو ما صرح به الجلاصي بخصوص مطبخ القرار في النهضة و الذي كشف عن جزء يسير مما يحدث في الحزب الذي لم ينس انه حركة و في الحركة التي لم تنجح ان تكون حزبا.

مصادر مقربة من مونبليزير اكدت ان كبار القيادات في النهضة فاجأتهم استقالة الجلاصي قب ان يستفيقوا من استقالة الامين العام للحركة زياد العذاري و البعض منهم بدأ يحاول في استعادة الجلاصي و العذاري و غيرهم من المستقيلين انقاذا لرئيس الحركة راشد الغنوشي الذي اخرجه حديث الجلاصي عه يوم امس على راديو موزاييك عاريا من كل ديمقراطية و متلحفا بعباء امير الجماعة.

فتحي التليلي