اهالي بن قردان/ ياسيادة الرئيس لا نريد ان تُردّ الينا بضاعتنا…”احييني اليوم و اقتلني غدوة”

Sharing is caring!

استيشر اهالي بن قردان في شهر ملحمتهم في دحر الارهابيين و تجنيب تونس الدعششة باعلان الرئيس قيس سعيد مشاركتهم هذه الذكرى ومنّوا النفس كما لم يفعلوا من قبل ان يردّ لهم الوطن ممثلا في رمزه بعض مما قدموه من تضحيات ولو بقرارات استثنايئة تضاهي ثورية و استثنائية وثورية ما قامت به المعتمدية المهمشة و التي زادت عزلتها بتأزم الاوضاع في ليبيا رئة الجهة .

مطالب الجهة و شبابها يعرفها القاصي و الداني وليست في حاجة لاكتشافها عبر مؤتمرات و لجان وما ينقصها هو التفعيل. وهذه المطالب هي البضاعة التي يرددها الاهالي في شكل شعارات ولخصها الرئيس في حملته الانتخابية الشعب يريد فمن ينفّذ له ما يريد ؟ هو التساؤل الذي كان اهالي بن قردان ينتظرون من رئيس الجمهورية اجابة عنه والتي انتظروها منه بالذات دون سواه من المسؤولين و الرؤساء الذين يتذكرون بن قردان مرة في السنة امام عدسات المصورين.

اهالي بن او جزء كبير منهم خيبت املهم حصيلة زيارة الرئيس اليهم واحسوا ان بضاعتهم ردت اليهم وان مطالبهم لم تغادر الحناجر التي صدحت بها .

وحقيقة ومن خلال حديثنا لعدد غير قليل من الاهالي تبين لنا انهم لم يفهموا شيئا مما قاله الرئيس حينما دعاهم للتفكير في مشاريع جماعية واختيار 12شابا و تقديم مشاريع ولسان حلهم يقول “احييبني اليوم و اقتلني غدوة” وفق المثل التونسي في اشارة الى ان المنطقة تستحق انعاشا عاجلا قبل دواء تقوية الاجسام.

يكر ان رئيس الجمهورية قيس سعيد دعا خلال زيارته، اليوم الأربعاء، لمنطقة بن قردان من ولاية مدنين أهالي الجهة إلى تقديم مقترحات مشاريع  لتكون  التشريعات ملائمة لمطالبهم، وفق تعبيره.

وأكد انه لن يقدم وعودا زائفة لهم وانه يريد ان تنبع الإرادة منهم، قائلا” أطلب منكم بلورة مشاريع جماعية لأنها طريقكم الوحيدة نحو الحق والحرية والكرامة الوطنية”.

كما قال”أنتم في الجهة 12 معتمدية في كل معتمدية إختاروا من بينكم شابا وشابة من العاطلين عن العمل ليقدما ما تحتاج له الجهة حتى تكون التشريعات ملائمة لمطالبكم”.