الروكنكيستا السورية…ضد الوقاحة التركية

Sharing is caring!

بقلم الدكتور :سعيد بحيرة 

منذ مدة نسمع أخبارا سارة عما يجري في سوريا…البلد الذي تحالفت قوى الشر على تخريبه و ترهيب سكانه. فالشراذم الشريرة جاءت من كل حدب وصوب لتدافع عن الثورة و تساند الديمقراطية…يا له من مكر و خبث و نفاق!! القاعدة و داعش تريدان إرساء الحوكمة الرشيدة في دمشق.. و قد تم انتداب الإرهابيين من أكثر من مائة دولة و يتم ايصالهم إلى الأراضي السورية بكامل الدعم و السهولة!! و تساندهم في مهمتهم إسرائيل التي تسعفهم في مستشفياتها و تسندهم بغاراتها و صواريخها…أما ذوي القربى فعدوانهم أشد مضاضة…. وعندما تسترجع الدولة السورية أجزاء من أراضيها تغضب القوى التي ذكرناها و تذرف دموعها على الضحايا و المدنيين…و تسخر لذلك أجهزة الإعلام و الإعلامية و كل الأبواق المتاحة. إن  التقدم الذي تحققه سوريا أمام الإرهاب يساهم في تراجع اليأس الذي يريدون زرعه في نفوس العرب و يعطيهم املا متجددا في المستقبل…و يثبت أن القضايا العادلة لا يمكن أن تكون خاسرة مادام وراءها أصحابها و معهم محبي السلام و العدل…و اعتقد أن مشروع إعادة رسم الخريطة الإقليمية العربية بدأ في التراجع و هو لم يأت سوى بالخراب و الدمار و الانقسامات.  إنه مشروع خبيث يستهدف المنطقة و يعمل على انهيارها لحساب أطراف معلومة و لذلك وجبت تحية استرجاع سوريا لمناطقها المفصولة من الجسد الوطني. إنها حركة ركونكيستا حقيقية نتمنى أن لا تتوقف إلا بعد دحر قوى الشر و بعد إسكات دعاوي التقسيم الصادرة عن تركيا التي تطالب الجيش السوري بالتراجع و إخلاء القرى و المدن المسترجعة..إنها قمة الوقاحة و العجرفة التي تبيح لقوات أجنبية بأن تحدد لجيش وطني مجال تدخله و تواجده!! لكن لغة المختصين تقول بأنها علامات نهاية التدخل التركي.