“اكبس تلقى ما تحل”/حكومة الفخفاخ تتسلم مهامها في سنة كبيسة..

Sharing is caring!

بدأ وزراء رئيس الحكومة الياس الفخفاخ مهامهم يوم امس السبت 29فيفري وهو تاريخ سيحفظونه جيدا لانه يمثل رمزا لسنة غير عادية تسمى السنة الكبيسة و بعيدا عن التعريف الرسمي لهذه السنة ( السنة الكبيسة على أنّها السنة التي تتألّف من 366 يوماً على غرار عدد أيام السنة العادية المؤلفة من 365 يوماً، حيث يُضاف يوم واحد إلى شهر فيفري مرة كل أربع سنوات ليصبح عدد الأيام فيه 29 يوماً على خلاف السنوات العادية التي يتكّون فيها هذا الشهر من 28 يوماً، وتأتي السنة الكبيسة مرّةً واحدةً كلّ أربع سنوات لمزامنة التقويم الميلادي مع السنة الفلكية، ويُقصد بالسنة الفلكية المدة الزمنية التي تستغرقها الأرض لإكمال دورة واحدة حول الشمس.) فهي تمثل سنة فارقة في تاريخ تونس حيث انها حكومة الامل الاخير كما يطلق عليها البعض وهي كبيسة من حيث صعوبتها الاقتصادية و السياسية حيث ان الخطأ فيها ممنوع .

وزراء الفخفاخ بدأوا عملهم في يوم استثنائي لايتكرر سوى مرة كل اربع سنوات وهو مطالبون ان يكونوا جنودا في الميدان بعيدا عن بهرجة المكاتب و الاستقبالات فما يعانيه الشعب و الملفات الحارقة التي تنتظرهم تجعل منهم في فوهة البركان اذ ان صبر الشعب الكريم قد نفذ من الوعود و التسويف وهو ينظر لهؤلاء الوزراء كنظرته لغيرهم ممن حكموه العشر سنوات الفارطة و على هؤلاء ان يثبتوا العكس فهم وجدوا انفسهم في وضعيهم المتهم الذي يجب ان يثبت براءته .

انها سنة كبيسة تتسلم فيها حكومة الفخفاخ مهامها ونرجو الا تكون كبيسة على تونس.وفي امثالنا يقال “اكبس تلقى ما تحل”

فتحي التليلي