سبع حكومات وحوالي 200وزير: حكومة الفخفاخ و حتمية السير على البيض دون تكسيره ..

Sharing is caring!

صادق مجلس نواب الشعب في وقت مبكر من فجر الخميس 27فيفيري على حكومة الياس الفخفاخ التي انبثقت عن الفصل 89 من الدستور والتي كان لرئيس الجمهورية الدور الحاسم في اختيار رئيسها وهو ما يعطيها زخما خاصا وفق عدد من الملاحظين .

حكومة الفخفاخ هي السابعة بعد الثورة وقد تداول على الوزارات حوالي 200وزير فشلوا كلهم بنسب متفاوتة في اعادة الامل للمواطن و انعاش ميزانيته حيث تدهورت المقدرة الشرائية الى ادنى مستوياتها منذ الاستقلال .

حكومة الفخفاخ لايحق لها الفشل لان اغلب الشعب يعتبرها حكومة الفرصة الاخيرة قبل الانفجار الاجتماعي وربما السياسي وهي مجبرة على السير على البيض دون تكسيره من خلال اصلاح العاجل في الحياة اليومية وكذلك من خلال الاقدام على اصلاحات جوهرية قد تمس المنوال الاقتصادي برمته حيث ان ما تقدم من خيارات قائمة اساسا على التداين من اجل الاستهلاك لم يعد مجديا وخنق المالية العمومية و شل الاستثمر.

الفخفاخ وفريقه يتسلمون مهامه بخلفيات سياسية متعددة وليسوا على قلب رجل واحد وقدرة رئيس الحكومة تكمن في خلق وفرض التناغم الحكومي وهي مهمة صعبة لاتقل صعوبة عن النجاح في المهمة الاهم وهي منح الامل الحقيقي المشفوع بالفعل لهذا الشعب الذي صبر كثيرا على كل من تداول على الحكم .

حكومة الفخفاخ لاحل امامها سوى النجاح لان فشلها هذه المرة سيدخلنا في المجهول دون تهويل.

فتحي التليلي