نحو “حوار وطني 2” للخروج من الازمة السياسية..

Sharing is caring!

لا شك وان الحوار الوطني الذي الذي قاده الرباعي في 2013 (الاتحاد التونسي للشغل و منظمة الاعراف و الهيئة الوطنية للمحامين و الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان) يعد من ابرزو المحطات السياسية التي عاشتها تونس في تاريخها الحديث و التي نالت اعجاب العالم بتتويج هذا الرباعي بجائزة نوبل للسلام حيث نجحت هذه المبادرة في تجنيب تونس مصيرا مجهولا بعد اغتيالين سياسيين من الحجم الثقيل هما الشهيدان شكري بلعيد و محمد البراهمي .وقد نجح الرباعي في جمع كل الفرقاء على طاولة المفاوضات وقدمت كل الاحزاب تنازلات و قررت منح الثقة لحكومة مستقلة عن الاحزاب قادها مهدي جمعة واوصلت البلاد الى اول انتخابات ديمقراطية .

اليوم وفي ظل الازمة السياسية الحادة بخصوص تشكيل الحكومة و تعطل لغة الحوار بين حركة النهضة و المكلف بتشكيل الحكومة و العلاقة السيئة التي تحكم الاحزاب و شبح حل البرلمان يطل برأسه يبدو اننا في حاجة لنفس الرباعي ليتدخل و يلم شمل الفرقاء ليجد الكل حلا لهذا المطب .وقد بدأ كل من الاتحاد التونسي للشغل و منطمة الاعراف عبر رئيسيهما في لعب هذا الدور و ان بشكل غير رسمي في تقريب وجهات النظر.غير ان الامر سيكون اكثر نجاعة و مقبولية اذا ما انضمت هيئة المحامين و الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان من اجل احياء الرباعي القديم و انتاج الحوار الوطني2 .

فتحي التليلي