هكذا أربك سعيّد الاحزاب السياسية واجبرهم على ما يكرهون…

Sharing is caring!

كان حدث اسقاط الحكومة المقترحة للحبيب الجملي الوقع الايجابي على اغلب الاحزاب في حين شكل صدمة للبعض الاخر و خاصة حركة النهضة لانها لم تكن ترغب في خسارة مبادرة تشكيل الحكومة و حاولت قطع الطريق امام رئيس الجمهورية .

وبرجوع المبادرة للرئيس تفاجأ الملاحظون و السياسيون بالكتاب الذي ارساه سعيد للاحزاب و الكتل البرلمانية و الذي لا يتضمن دعوة للمشاورات و الاجتماعات كل حزب على حده وانما طلب منهم ان يودعوا مرشحيهم في مكتب الضبط بالرئاسة .

هذه الطريقة اربكت الاحزاب السياسية و جعلتهم يسابقون الزمن لتقديم مرشحيهم كما اجبرت هذه الطريقة الاحزاب على التوحد في الاراء حتى لا يقع هدر الوقت كما في حدث مع الحبيب الجملي.

وقد تجلى ذلك في المشاورات المارطونية خلال اليومين الاخيرين بين احزاب متنافرة و متماهية لان تشتت حزبي هذه المرة يعني الفشل في التصويت للحكومة المقبلة ما يعني انتخابات تشريعية مبكرة.

فتحي التليلي