“تسونامي” في مقرها بمونبليزير: النهضة خارج الحكومة المقبلة؟

Sharing is caring!

ما يحدث و سيحدث في مقر حركة النهضة بمونبليزير منذ البارحة هو اشبه بتسونامي قد يعصف بكثير من الثوابت في الحركة و بعض القيادات فيها.وقد قال القيادي سمير ديلو في تصريح قبيل التصويت على الحكومة مساء امس بأن الامور ستكون صعبة على النهضة في صورة اسقاط حكومة الجملي.

النهضة قد تجد نفسها خارج الحكومة لاول مرة منذ 2012 حيث لم تغب عن الحكومات المتعاقبة.حيث ان الجبهة البرلمانية المزمع تكوينها و التي ستتولى تقديم مقترحات اسماء لرئيس الجمهورية ليختار واحدا من بينها لتشكيل الحكومة لن تضم نواب النهضة و ائتلاف الكرامة بل ستشمل النواب الذين صوتوا ضد حكومة الحبيب الجملي.وحتى في صورة انضمام النهضة للمشاورات القادمة بخصوص تشكيل الحكومة فان الامر سيكون صعبا نظرا للخلافات العميقة بينها و بين مختلف الكتل الفاعلة حاليا في البرلمان.

النهضة ستجد نفسها خارج الحكومة المقبلة وهو ما يعني اليا تحولها للمعارضة مثلما اشرنا الى ذلك في مقال سابق قبل جلسة التصويت على حكومة الحبيب الجملي.

فتحي التليلي