ليلة سقوط النهضة و الجملي/ اسرار اللحظات الاخيرة قبل “اللطخة الكبرى”

Sharing is caring!

لاشك ان يوم 10جانفي و تحديدا ليلة الجمعة السبت ستكون تاريخيا مفصليا في تاريخ حركة النهضة التي تحكم تونس بطريق او بأخرى منذ الثورة حيث سقطت حكومة الجملي و سقطت معها النهضة في ليلة ستكون بدورها مفصلية في تاريخ تونس.حيث ان هذه اول حكومة من جملة ست حكومات مررت للبرلمان تفشل في الحصول على ثقة الاغلبية ن النواب.

وفي كواليس الدقائق الاخيرة قبل التصويت تراجع ما لا يقل عن عشر نواب عن قرارهم بمنح الثقة لحكومة الجملي علاوة على فشل الغنوشي في اجتماع مغلق جمعه مع رئيس حزب قلب تونس باغرائه بوزارات بعد التصويت من اجل اقناعه ونوابه بالتصويت لحكومة الجملي.

هذا وقد تحرك نواب النهضة يمين و شمالا وحاولوا بكل الطرق استمالة نواب للتصويت لحكومة الجملي .وقد اشيع ان الاغراء المادي كان حاضرا في هذه التحركات .

وقد برز واضحا الارتباك على كتلة النهضة وبدا الندم واضحا على نوابها باختيار الجملي و بالاصرار على دعمه.واتهم البعض مجلس شورى النهضة بالاصرار عل الخطأ حيث ذهب البعض من النهضاويين بالقول انه كان بامكان شورى حركة النهضة حفظ ماء الوجه و التفصي من الجملي قبل التصويت ليكون للنهضة مكان ايضا في الحكومة القادمة.

اللطخة الكبرى ستكون الابرز في سنة 2020 وقد باحت بجزء من اسرارها و ما خفي كان اعظم.

فتحي التليلي