تعيش احلك ايامها منذ الثورة /رعب في “مونبليزير” بسبب هذه السيناريوهات الثلاثة…

Sharing is caring!

لا شك ان حركة النهضة تعيش اصعب ايامها منذ الثورة حيث بدا التململ واضحا بين قيادات نهضاوية مؤثرة على خلفية تكليف الحبيب الجملي بتشكيل الحكومة .بل ان ما تعيشه الحركة لم تعشه حتى سنة 2013 حينما اجبرت على الخروج من الحكم.وسيسجل ربما التاريخ على النهضة ان حكومة الجملي ستكون الاولى التي لا تنال ثقة البرلمان.وحتى ان نالت الثقة فسيكون ذلك بصعوبة كبيرة ما سيجعل الحركة تعيش خماسية صعبة قد تعجّل بتفتيت ما تبقى من تماسك بين قياداتها المختلفين و المتخالفين.

النهضة اليوم تعيش رعبا حقيقيا في مقرها بمونبليزير و ذلك تخوفا من سيناريوهات ثلاثة لا افضلية لاحد على الاخر .

السيناريو الاول مثلما اشرنا سابقا هو تحصل حكومة الجملي في جلسة التصويت ليوم الجمعة على تصويت ضعيف لصالحها لا يتجاوز كثيرا 109 صوتا ما يجعل معارضيها اكثر من نصف النواب 2017 وهو سيناريو سيكون اشبه بالكابوس.

اما السيناريو الثاني وهو عدم نيل الحكومة لثقة البرلمان ما يعني سحب البساط من الهضة و تدخل رئيس الجمهورية ليكلف الشخصية التي يراها الافضل وبهذا تخسر النهضة التقدم المعنوي الذي بمقتضاه اعطاها الدستور حق تكوين الحكومة.

اما السيناريو الاكثر رعبا و الذي تخشاه النهضة هو ان تجد كتلها نفسها اقلية في جبهة برلمانية كبرى و تتحول بذلك من الحكم الى المعارضة و هو الدور الذي رفضت النهضة لعبه في انتخابات 2014.

ما سيشهده المشهد السياسي في علاقته بالنهضة لن يخرج عن هذع السيناريوهات الثلاثة.

فتحي التليلي