النهضة تسحب ثقتها من الجملي؟!

Sharing is caring!

بات من شبه المؤكد ان العلاقة بين الحبيب الجملي و شق كبير من النهضاويين ونوابهم لم تعد كما يرام بل انها تزداد برودا على برود وقت تأكد ان خلافات حقيقية حالت دون عقد الجملي لندوته الصحفية الحاسمة .

كما أكدت مصادر مطلعة بحركة النهضة أن اجتماعات عاجلة تدور الان بمقر الحركة، على خلفية تشكيل الحكومة.

وقد اكدت تسريبات ان عددا من قياديي الحركة مستاؤون من الحبيب الجملي معتبرين انها اخل بالتزاماته مع الحزب الذي رشحه وقد “رفض تعيين وزراء من اقتراح الحركة والآن أصبح يرفض تعيين نهضاويين على ريحة الريحة”.

وتشير الأخبار أن النهضة كانت قد إقترحت  خمسة وزراء، “لكن الجملي تراجع عن الإتفاق المسبق”، مؤكدة على وجود إحتمال كبير لتأجيل الإعلان عن تركيبة الحكومة أو أنها ستكون عرضة لعدم التصويت في مجلس النواب في صورة “يصحح الجملي راسو”.

نفس المصادر افادت أن قياديي الحركة منقسمون بين مؤيد لتوجه حبيب الجملي ورافض له، في إنتظار مآل الإجتماع العاجل للمكتب التنفيذي الذي سيُعقد عشية اليوم.

هذا الاجتماع الذي ربما سيذهب في اتجاه سحب البساط من تحت اقدام الجملي الذيبات مسنودا من اتحاد الشغل وحتى اذا لم يسحب البساط منه علنا فلربما تجاه تشكيلته الحكومية بعدم التصويت لها من طرف نواب النهضة.