الغنوشي “يعبث” بهيبة الدولة و يضربها في الصميم..!!

Sharing is caring!

علّق الكثيرون على الصورة التى انتشرت مساء امس بعد خروج رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي مرفوقا بالرؤساء والامناء العامون لاحزاب تحيا تونس و التيار الديمقراطي و حركة الشعب و حركة النهضة.

الكثيرون انزعجوا بل وخافوا من وجود رئيس مجلس النواب في المفاوضات بصفته التي كان عليه ان يتخلى عنها او يفوضها لغيره وهي رئيس حركة مفاوضة في تشكيل الحكومة.اذا لا يعقل بروتوكوليا ان يفاوض رئيس مجلس نواب الشعب رئيس حكومة مكلف حول تشكيل حكومي قادم سيكون محتاجا لنيل ثقة البرلمان اذ يعد هذا عبث بهيبة الدولة ان لم يكن ضربا لها في الصميم .

ومرد التخوف هو ان تكون القصبة امتداد غير طبيعي لباردو و ان يتجمع الحكم في يد شخص واحد هو رئيس البرلمان.وهو تخوف مشروع اذا ما اضفنا اليه التعيينات الحزبية الضيقة التي اقدم عليها رئيس مجلس النواب في ديوانه و التي اسالت الكثير من الحبر وقللت من استقلالية مجلس النواب ورئيسه عن الحزب الذي ينتمي اليه.

والتأكيد لما كنا بصدد شرحه جاء من القيادي في النهضة عبد اللطيف المكي الذي صرح في وقت سابق ان رئيس الحركة راشد الغنوشي لن يكون بمقدوره رئاسة الحركة وعليه ان يفوض المسؤولية لغيره.

فتحي التليلي